مجاعة 1974اشتهرت محليا باسم "الجفاف الطويل الأمد"، ونجحت الحكومة المركزية في بذل الجهود الضرورية حيث تم توزيع مساعدات ونقل المتضررين من الأقاليم الوسطى المتضررة إلى الأقاليم الجنوبية على ضفاف نهري جوبا وشبيلى. مجاعة 1992تعتبر المجاعة الأقسى في القرن العشرين، ولقي بسببها نحو ثلاثمئة ألف مصرعهم. فإلى جانب الجفاف الشديد ونفوق المواشي وانتشار الأمراض، دخل الصومال في حرب أهلية ضارية تسببت في سقوط آلاف القتلى والجرحى، وانتشار الفوضى في المدن والقرى، مما زاد من حدة المأساة على المواطنين.
وإثرها قررت الولايات المتحدة ودول أخرى إرسال قوات عسكرية إلى الصومال بموجب قرار أممي، "لحماية" المواطنين الصوماليين وضمان وصول الإغاثة الغذائية والطبية إليهم، وعرفت باسم حملة "إعادة الأمل". مجاعة 2011تسببت في وفاة 260 ألف شخص نصفهم من الأطفال، وقد وصلت المساعدات متأخرة جدا. وبحسب تقرير صادر عن منظمة الغذاء العالمية التابعة للأمم المتحدة وشبكة أنظمة الإنذار المبكر للمجاعة، فقد أودت المجاعة التي ضربت الصومال بين عامي 2010 و2012 بحياة 260 ألف شخص، أكثر من نصفهم أطفال تحت سن الخامسة، حيث توفي في ذلك الوقت ما يقدر بـ4.6% من مجموع سكان البلاد، بالإضافة إلى 10% من الأطفال دون سن الخامسة في جنوب الصومال ووسطه.
وتسبب غياب الاستقرار الأمني والسياسي إلى نزوح أكثر من مليون صومالي داخل بلدهم، خاصة من المناطق القروية والزراعية، ولجوء قرابة مليون آخرين إلى الدول المجاورة، حيث تقلصت المساحات المزروعة، وفاقم ذلك موجات الجفاف، فارتفعت أسعار المواد الغذائية، واستشرى الفقر المدقع. مجاعة 2017؟حذرت الأمم المتحدة والهيئات الدولية منذ العام 2016 من مخاطر حدوث مجاعة قاسية تهدد الصومال، وقدرت أن نصف سكان البلاد (نحو 6.2 ملايين شخص) محتاجون إلى دعم عاجل لتجنب آثار الجفاف القاتل، نصفهم تقريبا مسجلون ضمن خانة الخطر. وإلى حدود مايو/أيار 2017، اشتكت الحكومة الصومالية من عدم وصول الدعم المطلوب من الدول التي وعدت بذلك، إلى جانب


AJ+ Français
معهد الجزيرة للإعلام
AJ+ عربي
AJ+ كبريت
AJSyriaNow