المولد والنشأةولد ميكا جونسون عام 1991. التجربة العسكريةالتحق ميكا جونسون بالجيش الأميركي عام 2009، وأصبح جندي احتياط بمرتبة "درجة أولى خاص"، حيث تدرب على حرب المدن. خدم جونسون مع الجيش الأميركي في أفغانستان من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 حتى يوليو/تموز 2014 مهندسا وعاملا في الإنشاءات والحراسة، لكنه لم يخض تجارب قتالية.

الجيش الأميركي قال إن جونسون خدم ست سنوات كاملة في جيش الاحتياط، وذكرت نيويورك تايمز أن مساره العسكري انتهى بعد اتهام زميلة له في الجيش بالتحرش الجنسي بها. درس ميكا جونسون مدة في أكاديمية فنون المحارب المقاتل، وهي ناد رياضي يدرس فنون تقنيات الأسلحة النارية، والفنون العسكرية، و"التدريب على بيئات المدن المعاصرة". ليس لديه سجل إجرامي، ولا يوجد دليل على روابط له بمجموعات "متطرفة"، وقالت شقيقته نيكول جونسون على صفحتها في فيسبوك "ستقول الأخبار ما يفكر فيه صناع الأخبار، لكن من يعرفونه يعرفون أنه ليس كذلك".

كان جونسون يؤيد مجموعات مثل حزب النمر الأسود الجديد وحزب الدراجين السود للتحرير الذي يقول لمؤيديه "سلحوا أنفسكم أو أوقعوا الضرر بأنفسكم". ويصفه الجيران بأنه هادئ ومهذب، ويقول جاره إسرائيل كوبر (19 عاما) إن جونسون لا يبدو عليه أنه ناشط سياسي، ويبدو أنه من المتعلمين، مضيفا أنهما يلعبان كرة السلة معا "أحيانا يظل يلعب ثماني ساعات، كأن لعب كرة السلة مهنته". وقال إنه سمعه يساوي بين قتل الشرطة الأميركيين السودَ و"الإبادة"، مبرزا أنه لم يتحدث أبدا عن مهاجمة الشرطة.

كما أن رئيس شرطة دالاس ديفد براون أكد أن جونسون أخبر أحد مفاوضيه خلال محاصرته داخل مرآب للسيارات أنه مستاء من استهداف المواطنين السود من طرف رجال الشرطة. وعمل جونسون منذ أن عاد من أفغانستان مع جمعية خيرية بضاحية مسكيت في مساعدة الأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات العقلية الخاصة في تنقلهم بين أماكن أنشطتهم ومنازلهم. ووجد آخر من عمل معهم في جمعية "لمسة إحسان" صعوبة بالغة في تصديق أن جونسون كان وراء قتل الشرطة في دا