جيفري غولدبيرغ، صحفي أميركي وُلد عام 1965 في نيويورك، وانتقل في أثناء دراسته الجامعية إلى إسرائيل، وخدم في جيش الاحتلال، ثم عاد إلى الولايات المتحدة، وعمل صحفيا في صحف عدة، من بينها واشنطن بوست ونيويورك تايمز، ثم أصبح رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك". في مارس/آذار 2025، أُضيف غولدبيرغ "عن طريق الخطأ" إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين، وأثارت التسريبات التي نشرتها المجلة جدلا واسعا في الأوساط الأميركية. وُلد جيفري مارك غولدبيرغ يوم 22 سبتمبر/أيلول 1965 لعائلة يهودية، في مقاطعة بروكلين بنيويورك، ونشأ في بلدة مالفيرن في لونغ آيلاند.
عاش في العاصمة الأميركية واشنطن مع زوجته باميلا ريفز، ولهما 3 أبناء. التحق غولدبيرغ بالدراسة في جامعة بنسلفانيا، وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة "ذا ديلي بنسلفانيان"، لكنه ترك الجامعة وانتقل للعيش في إسرائيل. في أثناء انتفاضة الحجارة عام 1987، خدم غولدبيرغ في جيش الاحتلال الإسرائيلي حارسا بـ"سجن كتسيعوت"، وفي أثناء ذلك التقى رفيق حجازي، أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ووصفه بأنه الفلسطيني الوحيد في السجن "الذي كان يفهم الصهيونية".
كما عمل غولدبيرغ أيضا كاتب عمود في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، ثم عاد إلى الولايات المتحدة وعُين مراسلا خاصا بأخبار الشرطة والجريمة في صحيفة "واشنطن بوست". أصبح بعد ذلك رئيس مكتب نيويورك لصحيفة "فور وورد"، وكان أيضا محررا مساهما في مجلة "نيويورك"، وكذلك "نيويورك تايمز"، ثم انضم إلى مجلة "ذا نيويوركر" عام 2000. في أثناء ذلك، عمل مراسلا في الشرق الأوسط، وغطى مناطق الصراع في أفغانستان وباكستان وسوريا وفلسطين، وأجرى مقابلات عدة مع قادة في حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان، كما غطى حرب الخليج الثانية من داخل العراق.
وعام 2001، أصبح غولدبيرغ عضوا في مؤسسة صندوق القدس الإسرائيلية، وشغل في العام التالي




AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب