الدعم الحازم مهمة عسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان تعود فكرتها إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتعقب مهمة قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) هناك، وقعها الحلف أواخر عام 2014، وأيدها مجلس الأمن الدولي، ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع عام 2015. الفكرةقبل نحو عام ونصف من انتهاء مهمة إيساف في أفغانستان التي استمرت 13 عاما في الفترة من 2001 وحتى نهاية عام 2014 أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في الخامس من يونيو/حزيران 2013 تصور بلاده لمهمة ما بعد عام 2014 في أفغانستان، وذلك بعد أن أمضى يومين من الاجتماعات في بروكسل مع نظرائه وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو. وقال الوزير الأميركي إن بلاده سوف تشكل أكبر مساهم فردي في عملية المتابعة التي سيضطلع بها الحلف بعد انسحاب بعثة إيساف عام 2015 وما بعده، وإن الاجتماعات أوضحت طبيعة عمليات "الدعم الحازم" التي سيطلقها الحلف لتوفير التدريب اللازم وتقديم المشورة والمساعدة إلى القوات الأفغانية بعد أن تتولى هذه القوات المسؤولية الكاملة عن الأمن بحلول نهاية العام 2014.
وأوضح هيغل أن الولايات المتحدة سيكون لها دور الدولة المسؤولة عن إطار العمل الإجمالي، مع تولي المسؤولية الجغرافية في الشرق والجنوب، وهما منطقتان تشن انطلاقا منهما أشد مقاومة لمسلحي طالبان ضد الحكومة الأفغانية. والدعم الأميركي حسب ما تعهد به المسؤول الأميركي في ذلك الوقت "يشمل تقديم مساعدة جديدة خبيرة واحترافية إلى الجيش الأفغاني في مجال التعاقد ودعم الوقود وليس فقط الجنود، فنحن عازمون على البقاء هناك لفترة طويلة". أما الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن فقال إن عملية الدعم الحازم ستكون بعثة أصغر بكثير من إيساف، وتتألف من خمس وحدات إقليمية، تتمركز وحدة واحدة في كل من شرق وغرب وشمال وجنوب أفغانستان، وتتمركز الخامسة في العاصمة الأفغانية كابل.
وعن طبيعة مهمتها أوضح أنها "بعثة للتدريب والمشورة والمساعدة، وستؤمن المدربين على المستوى الوطني في كل من وزارت


AJ+ Français
AJ+ عربي