سلفي جهادي سعودي، تطلع للجهاد في أفغانستان فوجد نفسه في غوانتانامو، عمل ضابطا بجهاز الأمن السعودي والتحق بأكثر التنظيمات إزعاجا للسعودية، اتهم بالعديد من العمليات ولم يعتقل في أي منها، أخرجته أميركا من غوانتانامو وقتلته باليمن. المولد والنشأةولد سعيد على جابر الشهري يوم 12 سبتمبر/أيلول 1973 في المملكة العربية السعودية، وعرف في تنظيم القاعدة باسمه الحركي: أبو سفيان الأزدي الشهري. يوصف بأنه صاحب كاريزما.

الدراسة والتكويندخل التعليم النظامي في المرحلة الابتدائية ببلاده، لكن مسيرته التعليمية لم تعمر طويلا ولم يتجاوز الصف الرابع الابتدائي. المسارتغير مساره فذهب إلى أفغانستان قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 وانتقل من ضابط بالأمن الداخلي السعودي إلى مقاتل في صفوف تنظيم القاعدة. لكن رحلته الجهادية عرفت تعثرا في بداياتها، فقد اعتقلته القوات الأميركية في باكستان في ديسمبر/كانون الأول 2001، وتم نقله إلى معتقل غوانتانامو في خليج كوبا ليصبح السجين رقم 372، ويمضي خمس سنوات يحمل الرقم والصفة.

وفي سنة 2007 أخرجته الولايات المتحدة من المعتقل وسلمته للملكة العربية السعودية، فالتحق ببرنامج "المناصحة" الذي تنظمه وزارة الداخلية السعودية للجهاديين، من أجل مراجعة أفكارهم والقبول بالاندماج في المجتمع والتخلي عن العمل المسلح. وعقب انتهاء فترة استفادته من برنامج إعادة التأهيل اختفى من منزله، والتحق بصفوف تنظيم القاعدة في اليمن، فانضم إلى قائمة المطلوبين للأمن السعودي، واحتل رقم 36 على القائمة المعروفة بقائمة "الـ85" للداخلية السعودية. وخلال وجوده في اليمن نشط في إعادة بناء تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، وكشف القيادي بالتنظيم إبراهيم الربيش في بيان نعيه أنه سعى إلى توحيد جناحي التنظيم في اليمن وبلاد الحرمين، ورجحت تقارير استخباراتية وصحفية أن الشهري كان يتنقل بين مناطق حضرموت ومأرب وشبوة.

وفي أكثر من مرة، حث الشعب السعودي على الثورة ضد العائلة الحاكمة، واعتبر أن تغيير النظام السعوي ضروري للتخلص م