افتتح معتقل غوانتانامو في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن عام 2002 في سياق الحرب على "الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر، وتحول المكان من قاعدة عسكرية إلى معتقل وميدان للمحاكم العسكرية الاستثنائية، ومسرح لألوان التعذيب وفنون الرعب، وواكبت ذلك حملات ودعوات للمطالبة بإغلاقه. وفي الـ11 من يناير/كانون الثاني 2002 وصل أول المعتقلين من باكستان وأفغانستان لغوانتانامو، وتجنبا للانتقادات الحقوقية ولكي تقطع الطريق أمام منح أي حقوق لهؤلاء زعمت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أن "معتقل غوانتانامو خارج الأراضي الأميركية، ولهذا فهو غير خاضع لدستور البلاد". وقد ضم سجن غوانتانامو ما مجموعه 780 معتقلا منذ افتتاحه، ولاحقا ومع تصاعد موجة الانتقاد قامت وزارة الدفاع الأميركية بعمليات ترحيل متفرقة للمعتقلين حول العالم حتى بلغ عددهم 76 معتقلا صيف عام 2016.
وفيما أبرز الأحداث التي شهدها معتقل غوانتانامو والجدل الدائر بشأنه: 200111 سبتمبر/أيلول: هجمات على الولايات المتحدة تخلف نحو ثلاثة آلاف قتيل. 18 سبتمبر/أيلول:الكونغرس الأميركي يرخص للرئيس جورج بوش استعمال القوة ضد البلدان والمنظمات والأشخاص المتورطين في الهجمات. 13 نوفمبر/تشرين الثاني:الرئيس بوش ينشئ محاكم عسكرية استثنائية لمحاكمة من سماهم "المقاتلين الأعداء".
20026 يناير/كانون الثاني:وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعلن أن الشرطة العسكرية في فورت هود بتكساس وقوات من قواعد أميركية أخرى تستعد لإنشاء معتقل شديد الحراسة في قاعدة غوانتانامو شمال شرقي كوبا لاحتجاز ألفين من مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة. 11 يناير/كانون الثاني:وصول أول سجين إلى معتقل غوانتانامو. 17 يناير/كانون الثاني:وصول أربعة مراقبين تابعين للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى القاعدة لتفتيش معسكر السجن وتقويم ظروف الحياة داخله وإجراء مقابلات مع جميع السجناء في إثر اتهام اللجنة لواشنطن بمعاملة السجناء بصورة غير إنسانية بعد نقلهم مكبلين بالأغلال معصوبي الأعين من أفغانستان على متن ط


AJ+ Français