أمير من الجيل الثاني في أسرة الحكم السعودية، عمل طيارا بالقوات المسلحة 17 عاما، وسفيرا في واشنطن أكثر من عشرين عاما، كان شاهدا على غزو أميركا للعراق، وعرف تفاصيل خطة الغزو قبل وزير خارجية أميركا نفسها. المولد والنشأةولد بندر بن سلطان بن عبد العزيز يوم 2 مارس/آذار 1949 في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وهو من الجيل الثاني من أسرة الحكم السعودية، وابن الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي بويع وليا للعهد لكنه توفي قبل أن يتولى الملك. الدراسة والتكوينتخرج في الكلية الملكية للقوات الجوية في بريطانيا، وحصل على شهادة الماجستير من جامعة جونز هوبكنز في واشنطن 1980، وهو صاحب خبرة عسكرية بفعل تدريباته المتعددة في سلاح الجو.
الوظائف والمسؤولياتانضم إلى سلاح الجو السعودي عام 1968 طيارا مقاتلا وبقي به لمدة 17 عاما، ثم عين سفيرا لبلاده في الولايات المتحدة الأميركية عام 1983 واستمر في منصبه حتى عام 2005 تاريخ تعيينه أمينا عاما للمجلس الوطني للأمن في السعودية برتبة وزير. وفي 19 يوليو/حزيران 2012 عُيِّن رئيسا للاستخبارات العامة مع احتفاظه بمنصبه أمينا عاما للمجلس، وأعفي من رئاسة الاستخبارات في أبريل/نيسان 2014، وفي فاتح يوليو/تموز من نفس السنة أصبح مستشارا ومبعوثا خاصا لعمه الملك عبد الله، بالإضافة إلى منصبه أمينا عاماً لمجلس الأمن الوطني. التجربة السياسيةاعتُبر الأمير بندر لفترة طويلة واحدا من الشخصيات البارزة في السياسة السعودية خاصة في علاقاتها بالولايات المتحدة الأميركية، فقد تولى منصب سفير في واشنطن أكثر من عشرين سنة شهدت أحداثا مهمة كحرب الخليج الأولى، وهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وقد لعب دورا كبيرا في إدارة العلاقات السعودية الأميركية خلال توليه منصب السفير، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وما تلاها من انتقادات أوساط إعلامية وسياسية أميركية للسعودية بسبب أن معظم منفذي تلك الهجمات يحملون جنسيتها. وعمل طوال تلك الفترة على تحسين صورة بلاده لدى الأميركيين، وظل يؤكد أن الرياض "حل


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي