تعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6، وهي تشهد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2017 عمليات عسكرية يقوم بها الجيش السوري الحر بدعم تركي روسي. وفيما يأتي أهم المراحل التي مرت بها محافظة إدلب منذ خضوعها لسيطرة المعارضة السورية: 23 مارس/آذار 2015: جيش الفتح (وهو ائتلاف عدة فصائل تابعة للمعارضة تفكك لاحقا) يعلن عن معركة بهدف السيطرة على إدلب، وبعد خمسة أيام استطاع السيطرة على كامل المدينة، وكانت ثاني مركز محافظة بعد الرقة تخرج عن سيطرة النظام. 25 أبريل/نيسان 2015: جيش الفتح يؤكد سيطرته الكاملة على جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وهي بوابة المحافظة إلى اللاذقية معقل النظام السوري.

وكان ذلك بعد ثلاثة أيام من المعارك. 9 سبتمبر/أيلول 2015: جيش الفتح يؤكد إحكام السيطرة على كامل إدلب ريفا ومدينة، بعد سيطرته على مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي الذي كان يشكل آخر معاقل النظام في المحافظة. نهاية 2015: فصائل المعارضة المسلحة في إدلب تدخل فصلا يعتبر هو نهاية شهر العسل لائتلاف جيش الفتح، وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها المحافظة ما يأتي: ــ انكفأ جيش الفتح عن تحقيق الانتصارات بعد فكه الحصار عن حلب مرتين، كما انكفأ عن معارك الساحل وتهديده لأهم معاقل النظام السوري.

ــ بدأ جيش الفتح بالتفكك بعد إعلان فصيل جند الأقصى انسحابه منه، واتهام بقية الفصائل له بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية، وانتهى المطاف بجند الأقصى إلى استئصاله في إدلب، والسماح لبقية عناصره بالذهاب إلى مناطق سيطرة تنظيم الدولة. ــ انتهى بالمجمل وجود جيش الفتح بعد إعلان هيئة تحرير الشام عن تشكيل إدارة مدنية لإدلب وإنهاء إدارة جيش الفتح لها. ــ شهدت إدلب مواجهات بين جبهة فتح الشام (النصرة سابقا، وقائدة ائتلاف هيئة تحرير الشام حاليا) وفصائل المعارضة المسلحة التي خ