ثالث جيش في العالم من حيث العدد، يبلغ قوامه مليوناً و325 ألفا، ونحو مليونين و143 ألفا في قوات الاحتياط، وهو يتبوأ مكانة متميزة بين جيوش العالم، وقد دخل النادي النووي من بابه الواسع سنة 1974. أرقاميبلغ عدد سكان الهند -بحسب إحصاء 2015- نحو مليار و287 مليون نسمة، ويصل عدد اليد العاملة النشيطة نحو 616 ألف نسمة، فيما يصل عدد من يبلغون سن التجنيد سنويا قرابة 23 مليون نسمة. ويبلغ عدد القوات العسكرية النظامية نحو مليون و325 ألفا، بينما يبلغ عدد قوات الاحتياط نحو مليونين و143 ألفا.
وبذلك تكون الهند ثالثة قوة عالمية من حيث عدد الجيش، بعد الصين والولايات المتحدة. ولتقوية ترسانتها العسكرية، بادرت الهند إلى الرفع من ميزانيتها العسكرية (2009-2010) بنسبة 23.7% لتصل إلى 29 مليار دولار. وحسب تقارير إعلامية، فإن الهند أرسلت عام 2009 القمر الاصطناعي (RISAT-2) إلى الفضاء، وخصصته لمراقبة الحدود الباكستانية، وهو إسرائيلي المنشأ، ويعمل في كل الظروف.
أقسامينقسم الجيش الهندي إلى أربع قيادات رئيسية هي الشرقية والغربية والوسطى والشمالية. وقد أنشئت القيادة الجنوبية -على سبيل المثال- عام 1895 بعد عقود من سيطرة البريطانيين على التشكيلات العسكرية، حيث أصدرت السلطات الهندية يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول 1894 قرارا بتجميعها تحت قيادة واحدة، وتوزيعها على أربع مناطق هي البنغال وبومباي ومدراس والبنجاب. وفي مرحلة ما بعد الاستقلال، وعند تقسيم الجيش الهندي إلى قيادات جهوية، كانت القيادة الجنوبية قطب الرحى وكلفت بمهام رئيسية.
أما القيادة الوسطى فقد تأسست في 1 مايو/أيار 1963 وتغطي سبع مقاطعات رئيسية هي أوترانشال، وأوتار براديش، وبيهار، وجارخاند، وماديا برادش، وشاتيسغار، وأوريسا. الهيكلةحرصت الهند مباشرة بعد استقلالها عن بريطانيا على هيكلة الجيش، فأنشأت وزارة للدفاع كلفت بتكوين جيش قوي يدافع عن أمن البلاد واستقرارها وسلامتها. وتوجد داخل وزارة الدفاع ثلاثة قطاعات رئيسية هي قطاع الدفاع، وهو مكلف بإدارة ميزانية الوزارة



AJ+ Français