طبيب مصري، يُعد من رواد مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. أسس مؤسسات تعنى به، وكتب فيه عشرات الموسوعات والكتب على مدى أكثر من نصف قرن. المولد والنشأةولد أحمد شوقي إبراهيم يوم 20 مايو/أيار 1925 في قليوب بمحافظة القليوبية المصرية.

الدراسة والتكوينحصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة بجامعة القاهرة عام 1952، وماجستير طب المناطق الحارة في جامعة ليفربول بإنجلترا عام 1964، وزمالة كلية الأطباء الملكية في لندن 1972. الوظائف والمسؤولياتأسس إبراهيم "المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة"، وترأس مجلس إدارته وتحرير مجلته، كما أسس "مؤسسة أحمد شوقي إبراهيم للإعجاز العلمي"، وكان عضوا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، واللجنة الطبية للأخلاقيات الحيوية باليونسكو، ولجنة الإعجاز العلمي في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف. عمل في دولة الكويت في مجال الأمراض الباطنية بين عامي 1957 و1990، كما ترأس قسم أمراض القلب والرعاية المركزة في مستشفى ابن سيناء بالقاهرة.

التجربة العمليةيعد إبراهيم من رواد مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، حيث اختص فيه بالبحث والتأليف، وكرس زهاء خمسين سنة من عمره يدقق في معاني آيات القرآن الكريم، ويبحث عن مظاهر الإعجاز فيها. دعا إلى إيجاد مؤسسات متخصصة في مجال الإعجاز العلمي للقرآن الكريم. يقول في هذا: "إننا نحتاج إلى لغة العلم في خطابنا للغرب، خاصة مع وجود أوساط غربية تبث مغالطات وافتراءات، وتطلق شبهات حول الإسلام.

وعلينا أن ندرك أن بعض هؤلاء لا يفهمون الإسلام بشكل صحيح، ومن هنا لا بد أن نعرّفهم بحقيقة الإسلام. وإذا كان السؤال كيف؟ أقول بلغة العلم". وعن الإعجاز العلمي في السنة، يقول إنه "حقيقة لا شك فيها ولا ينكرها إلا إنسان جاهل أو معاند أو ضال، لأن هذا يتجلى في الشرعيات والعبادات والمعاملات، ويتجلى بوضوح أكثر في تناول مختلف العلوم الإنسانية وأمور الإنسان وأحواله اليومية". كما أكد على أهمية إيجاد علماء موسوعيين يجمعون بين شتى فروع العلوم والمعارف الإ