فولغنسيو باتيستا سياسي عسكري كوبي، انتخب رئيسا لولايتين غير متتاليتين، اتبع في الثانية نهجا ديكتاتوريا. أسقطته ثورة قادها فيدل كاسترو، وقضى بقية حياته في إسبانيا. المولد والنشاة ولد فولغنسيو باتيستا زالديفار يوم 16 يناير/كانون الثاني 1901 في مدينة بانيس بمقاطعة أورينت لأسرة فقيرة.
الدراسة والتكويناضطر فولغنسيو باتيستا لمغادرة مدرسة تبشيرية كان يدرس فيها -وهو في الثامنة- لمساعدة والده على إعالة الأسرة، وبعد عامين عاد إلى فصل مسائي في المدرسة، وظل يدرس بالليل ويعمل بالنهار حتى تخرج من المدرسة الوطنية للصحافة، وتلقى -هو في صفوف الجيش- دورات في الطباعة والخطابة. الوظائف والمسؤولياتدخل باتيستا الجيش عام 1921، وانتخب رئيسا لكوبا عام 1940 لأربع سنوات، ثم عاد للحكم بعد ثماني سنوات، وغادره بعد أن أطاحت بنظامه ثورة قادها فيدل كاسترو عام 1958. التجربة السياسية بنى فولغنسيو باتيستا سمعة جيدة في صفوف الجنود واستغل معاناتهم، وتحالف مع الطلاب والقيادات العمالية للقيام بانتفاضة عرفت بـثورة "العرفاء" أطاحت بالحكومة المؤقتة لكارلوس مانويل في 4 سبتمبر/أيلول 1933.
سيطر الثوار على مراكز الشرطة والقوات المسلحة والقوات البحرية، وأنشأوا لجنة تنفيذية من خمسة أشخاص لحكم البلاد في الفترة الاستثنائية. دعا باتيستا في فبراير /شباط 1936 إلى وضع برنامج تعليمي في المناطق الريفية بجميع أنحاء كوبا، وسنِّ عدد من التشريعات لتقوية الرعاية الاجتماعية، ووضْع حد أدنى لأجور العمال في المزارع، الأمر الذي ساء الملاّك، لكنه حسّن الصورة العامة للجيش عند الكوبيين. وفي إطار استعداده لترشيح نفسه للرئاسة دعا عام 1938 لدستور جديد، وفي السياق نفسه استقال باتيستا من الجيش في 6 ديسمبر/كانون الأول 1939 للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، وشكل ائتلافا مع الحزب الشيوعي الكوبي اليساري في أكتوبر/تشرين الثاني 1940 حيث تمكن من الفوز بمنصب رئيس كوبا بعدما فاز حزبه بالأغلبية في البرلمان. بعد نهاية ولايته عام 1944، سافر للولايات المتحدة


AJ+ Français