داعية مصري اقتحم مجال الدعوة والعمل العام منطلقا من خبرته في المحاسبة، فذاع صيته في أوساط الشباب، ثم خاض غمار السياسة فقاد "حزب مصر" بعد ثورة 25 يناير. وبعد أحداث ميدان رابعة والنهضة ظهر في تسجيل يدعو الجنود إلى امتثال أوامر قادتهم بقتل المتظاهرين "تنفيذا لأوامر الله". المولد والنشأةولد عمرو محمد حلمي خالد يوم 5 سبتمبر/أيلول 1967 بالإسكندرية، وكان في شبابه من محبي كرة القدم فاكتسب عضوية فريق الناشئين بالنادي الأهلي المصري 1985، وهو ممارس للعبتيْ الإسكواش والتنس.

الدراسة والتكويندخل كلية التجارة في جامعة عين شمس وحصل منها على شهادة بكالوريوس عام 1988، وحاز شهادة ليسانس في الدراسات الإسلامية، كما نال درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تحت عنوان "الإسلام والتعايش مع الغرب" من جامعة ويلز ببريطانيا 19 مايو/أيار 2010. التوجه الفكريلم يعرف عن عمرو خالد انتماء إلى تيار فكري محدد سوى أنه داعية ينتمي إلى المدرسة الإسلامية السنية. الوظائف والمسؤولياتبعد تخرجه من الجامعة 1988 عمل في أحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به في القاهرة، وحصل على زمالة جمعية المحاسبين المصرية.

التجربةبدأ تجربته الدعوية بسلسلة محاضرات عامة ألقاها في نادي الصيد المصري، ثم انتقل بها -عندما تضخمت أعداد الحاضرين- إلى مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر حيث ذاع صيته. أسس 2002 مؤسسة "رايت ستارت" للعمل الخيري، ولنشر أفكار النهضة والتنمية والدعوة في كل أنحاء العالم. وألقى عشرات المحاضرات الجماهيرية في معظم العواصم الأوروبية.

وأطلق في 2011 مبادرة "العلم قوة" التي تسعى لمحو الأمية في مصر بإقناع الأميين بضرورة التعلم والالتحاق بفصول دراسية يتولى التدريس فيها متطوعون يتم اختيارهم وتوزيعهم عليها لتحقيق هذا الهدف. ترأس "حزب مصر" عند إنشائه سنة 2012، ثم استقال منه بشكل نهائي في 15 يوليو/تموز 2013. وبعد فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب 2013 ظهر في فيديو يحث الجنود على تنفيذ الأوامر العسكرية بقتل مع