مناورات عسكرية كورية جنوبية أميركية تنظم سنويا بين الجانبين، وتعتمد إلى حد كبير على عمليات وهمية بأجهزة الحاسوب. جرت العادة منذ العام 1976 أن ينظم البلدان في أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول مناورات عسكرية مشتركة بهدف تحقيق جملة من الأهداف، على رأسها تحسين الجاهزية العسكرية. وابتداء من عام 2015، أصحبت هذه المناورات تجرى تحت اسم "أولتشي حارس الحرية" (أولتشي فريدوم غارديان- The Ulchi Freedom Guardian)، وهو اسم جنرال دافع عن مملكة غوغوريو -إحدى ممالك كوريا الثلاث القديمة السابقة- في مواجهة الغزاة الصينيين.

كما جرت العادة أن يستبق ويتزامن تنظيمها مع حرب كلامية بين طرفي النزاع في شبه الجزيرة الكورية. فبينما تؤكد سول ومعها واشنطن أن هذه المناورات دفاعية، ترى فيها بيونغ يانغ محاولة استفزازية وتجربة "لغزو" أراضيها، وهي تلوّح كل سنة بعمليات انتقامية عسكرية. مناورات 201711 يوما هي مدة التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عام 2017 حيث بدأت يوم 21 أغسطس/آب وتنتهي يوم 31 منه.

ويشارك في تدريبات "أولتشي حارس الحرية" خمسون ألف جندي كوري جنوبي ونحو 17.5 ألف فرد بالخدمة العسكرية الأميركية، وهو عدد أقل من العدد المشارك عام 2016. وتتضمن التدريبات محاكاة بالحاسوب لحرب في شبه الجزيرة الكورية. فقد جاء في بيان لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن نحو 17.5 ألف عسكري أميركي يشاركون في هذه المناورات، علاوة على جنود من أستراليا وكندا وكولومبيا والدانمارك ونيوزيلندا وهولندا وبريطانيا.

وقال البيان إن هذه المناورات "تدريبات دفاعية عسكرية بمحاكاة الحاسوب تهدف إلى تعزيز الاستعداد وحماية المنطقة والحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية". وفي ذات السياق قال متحدث باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية "إنه تم نقل ثلاثة آلاف جندي أميركي جوا خصيصا من أجل المشاركة في التدريبات". ووصل قائد قيادة المحيط الهادي في سلاح البحرية الأميركي الأميرال هاري هاريس إلى كوريا الجنوبية لمتابعة هذه ا