الألوية المنضويةوفق فيلق الرحمن، ينضوي تحت رايته لواء البراء، لواء أبو موسى الأشعري، لواء شهداء الغوطة، تجمع جند العاصمة، كتائب أهل الشام، لواء هارون الرشيد، لواء القعقاع، لواء الحافظ الذهبي، لواء المهاجرين والأنصار، لواء عبد الله بن سلام، لواء أم القرى، لواء الصناديد، لواء أسود الله، لواء سيف الدين الدمشقي، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، اللواء الأول في القابون وحي تشرين، كتيبة العاديات في الغوطة الغربية. الامتداد الجغرافيتمتد جبهات فيلق الرحمن على أغلب محيط مدينة دمشق الشرقي وعلى تماس مباشر مع قلب دمشق في كل من جوبر وزملكا وعين ترما وعلى امتداد بلدات الغوطة الشرقية في كل من عربين ومديرة وكفر بطنا وجسرين وبالا وزبدين ودير العصافير وحتيتة الجرش ومرج السلطان، بالإضافة إلى القلمون الشرقي والغوطة الغربية. ووفق الفيلق، يبلغ قوام أفراده "أكثر من عشرة آلاف مقاتل" ويواجه بهذه الجبهات قوات النظام المدعومة بالمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية بالإضافة لمواجهة قوات تنظيم الدولة بالقلمون الشرقي.

التمويليعتمد تمويل الفيلق -وفق موقعه الإلكتروني- على الدعم الشعبي، بالإضافة إلى دعم مجموعة أصدقاء سوريا المساندة للثورة. أما السلاح والذخيرة فـ "الاعتماد الرئيسي على السلاح والذخائر من القطع والكتائب العسكرية المحررة من قوات النظام وما يتم شراؤه من السوق السوداء". التوجه السياسييسعى فيلق الرحمن إلى "إسقاط النظام الأسدي المجرم بكافة رموزه وأشكاله، والعمل على "توحيد جهود القوى العسكرية والمدنية كافة داخل سوريا وخارجها".

وضمن هذا الإطار، يقول الفيلق إن من أهدافه التعاون مع باقي التشكيلات الثورية في بناء جيش يحافظ على وحدة البلاد وأمن الأفراد ويذود عن حدود الوطن في سبيل "بناء دولة الحق والعدل والتنسيق مع كافة الفعاليات الثورية" مؤكدا وقوفه في وجه أي مشروع تقسيمي لسوريا. ويرى ذلك التنظيم السوري أن "الدفاع عن حقوق الشعب السوري بكافة أطيافه وفق مبادئ الشرع الإسلامي الحنيف". ويؤكد حرصه على العم