بعد مرور شهر على إعلان كوريا الشمالية إجراءها أول تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية أثارت قلقا عالميا واسعا، قامت بخطوة "استفزازية" جديدة بإطلاقها يوم الأحد 7 فبراير/شباط 2016 صاروخا بعيد المدى، يُعتقد أنه غطاء لاختبار صاروخ بالستي عابر للقارات. قصة النظام الكوري الشمالي مع تجارب الصواريخ تعود إلى عقود ماضية، فقد بدأت بيونغ يانغ تطوير برنامجها الصاروخي في سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي، انطلاقا من النسخة السوفياتية لصاروخ "سكود بي" الذي يبلغ مداه نحو ثلاثمئة كيلومتر. وبعد انتقال الحكم، واصل الزعيم الابن كيم جونغ أون مسيرة الزعيم الأب الراحل كيم جونغ إيل.
واستمرت "الابنة المدللة" للنظام الصيني في خطف الأنظار إليها من وقت إلى آخر بتجارب صواريخ ناجحة وأخرى فاشلة، كانت مناسبة لتذكر العالم بهذه الجمهورية الشيوعية التي تعيش في عزلة. تجارب الصواريخ ترفع في كل مرة درجة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، حيث تلاقي كوريا الشمالية من جيرانها -وفي مقدمتهم جارتها كوريا الجنوبية ثم اليابان والولايات المتحدة- الاستنكار والتنديد. وفيما يأتي أبرز تجارب كوريا الشمالية الصاروخية خلال العقدين الماضيين: 1 أغسطس/آب 1998: إطلاق صاروخ تايبودونغ 1 البعيد المدى فوق بحر اليابان، وقالت كوريا الشمالية إنه محاولة لإطلاق قمر صناعي لكن العملية فشلت.
13 سبتمبر/أيلول 1999: كوريا الشمالية تتعهد بتجميد التجارب الصاروخية مع تحسن العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية. 12 يوليو/تموز 2000: فشل المفاوضات الأميركية الكورية الشمالية بشأن الصواريخ، بعدما طلبت بيونغ يانغ مليار دولار مقابل وقفها تصدير الصواريخ. 3 مارس/آذار 2005: بيونغ يانغ تلغي تعليق تجارب الصواريخ البعيدة المدى، مشددة على السياسة "العدائية لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي اعتبرت كوريا الشمالية مع إيران والعراق "محورا للشر".
10 مارس/آذار 2003: اختبار صاروخ مضاد للسفن قصير المدى على الساحل الشرقي في المياه الواقعة بين شبه الجزيرة الكورية واليابان.


الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان