الموقعمولنبيك حي بلجيكي شهير يوجد غرب العاصمة بروكسل، ولديه حدود مشتركة مع بلديات بروكسل المدينة، وأندرلخت، وديلبيك، وبركام سان أغاثي، وكوكلبرغ، وجيت. حمل اسم مولنبيك لانتشار القنوات المائية والنواعير به، وأضيف إليه اسم سان جان لتمييزه عن الأحياء الأخرى التي تحمل الاسم نفسه، وتقع على مساحة 5.9 كيلومترات مربعة. السكان والاقتصادتذكر المصادر الرسمية أن مولنبيك يحتضن نحو 95 ألف نسمة، بينهم نسبة كبيرة من المهاجرين، بينما يبلغ عدد سكان المنطقة كلها -وليس فقط الحي- نحو مليون و175 ألف نسمة.

قدر معدل النمو السنوي للسكان بمولنبيك بنحو 1.8% للفترة بين 2010 و2020. يصل معدل البطالة وسط الذكور في مولنبيك إلى نحو 28.6%، أما وسط النساء فتصل النسبة إلى 33.1% (إحصائيات 2013). وصل عدد الموظفين أصحاب الرواتب الثابتة إلى 25 ألفا و497 (أرقام 2013)، بينما وصل عدد الشركات العاملة بمولنبيك إلى نحو 4859 شركة، بحسب إحصائيات 2014.

"سمعة سيئة"اكتسب مولنبيك -الذي يعاني من مشاكل اقتصادية وارتفاع كبير في نسبة البطالة سمعة سيئة بسبب انطلاق بعض منفذي تفجيرات انتحارية منه، وأشهرها هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015. فعقب تلك الهجمات، سارعت الشرطة البلجيكية لمداهمة منزل أسرة صلاح عبد السلام المتهم بالمشاركة في تنفيذ هجمات باريس في حي مولنبيك، واعتقلت شقيقه. ومعلوم أن صلاح كان مع شقيقه الأكبر إبراهيم داخل السيارة التي أطلقت الرصاص بشوارع باريس، قبل أن ينزل إبراهيم ويفجر نفسه في مقهى بشارع فولتير.

كما أن عبد الحميد أبا عود، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات باريس، ينحدر من مولنبيك. وشهدت باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 سلسلة هجمات متزامنة في ستة مواقع مختلفة، أسفرت عن مقتل 132 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352، أعلن إثرها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة الطوارئ في البلاد، ودعا الجيش للنزول إلى الشوارع للمساهمة في حفظ الأمن. من جهتها، أكدت الأجهزة الأمنية في بلجيكا ودول أوروبية أنه كان لعناص