ففي تلك الجامعة قام سيستروم وكريغر بتكوين فريق للقيام بتصميم شبكة للتواصل الاجتماعي تسمح بمشاركة الصور والتطبيقات المختلفة تحت اسم إنستغرام. وبدأ سيستروم -وهو المدير التنفيذي لشركة إنستغرام- العمل في مجال الإنترنت مع شركة "أوديو" الناشئة والتي أصبحت لاحقا "تويتر" وقضى عامين في شركة غوغل، أما كريغر فقد عمل لدى ميكروسوفت. وبعد الكثير من العروض لشراء الموقع من طرف شركات الإنترنت العالمية، اختار سيستروم وكريغر في أغسطس/آب 2012 بيعه لموقع لفيسبوك مقابل مليار دولار، وتعهدت إدارة فيسبوك بتطوير إنستغرام بمعزل تام عن موقع فيسبوك، وأفصحت عن عدم وجود نية في الدمج بينهما.

الاستخدامبدأ الاستخدام الرسمي لإنستغرام لحاملي هواتف آي فون وآي باد، وفي عام 2012 قامت شركة إنستغرام بتطوير الموقع ليشمل الهواتف الداعمة لنظام أندرويد، ويمكن تحميله من خلال البحث عنه في غوغل بلاي وآيتونز. ويقوم المستخدم بإنشاء صفحة خاصة به، يعرض من خلالها الصور الملتقطة باستخدام الجهاز الجوال على الصفحة الخاصة به على إنستغرام، مع إمكانية تنقيتها وفلترتها قبل عرضها على الصفحة حتى تبدو أجمل، كما تأخذ الصورة أبعاد المربع على الرغم من حجمها عند التقاطها. وفي عام 2013 تم تطوير الخدمات التي يقدمها الموقع لتشمل إمكانية تحميل وعرض مقاطع صغيرة من تسجيلات الفيديو المختلفة على صفحاتهم الخاصة.

المميزاتيمتاز إنستغرام بكونه التطبيق الذي يقصده هواة الصور والمحترفون، حيث تمثل الصورة القيمة الرئيسية، وتعكس صفحات رواده تفاصيل حياتهم اليومية من منظور بصري وجمالي، إذ يقومون بتوظيف الصور يوميا لأغراض التواصل مع جمهورهم. وأدخل إنستغرام تحديثات عديدة ليستفيد منها المستخدمون، منها رفع التدوين المرئي من 15 ثانية فقط للتدوين إلى ستين ثانية، ليصبح منافسا حقيقيا لموقعي فيسبوك ويوتيوب. وكانت الشركات تعاني من قصر المدة المتاحة على موقع إنستغرام للإعلان بالفيديو، في حين يتيح موقع فيسبوك ويوتيوب عددا كبيرا من الدقائق لخاصية الفيديو. وأعلنت شركة إن