مشروع وصف بالضخم لمد خط أنبوب لنقل الغاز من نيجيريا إلى المغرب ومنه إلى أوروبا يشكل -بحسب البلدين- فوائد كثيرة للبلدان التي يمر عبرها وللقارة الأفريقية ككل. وقع المغرب ونيجيريا يوم 15 مايو/أيار 2017 في الرباط اتفاقية لمد أنبوب للغاز الطبيعي بين البلدين عبر دول أفريقية عدة، وذلك بعد أن اتفق الطرفان في ديسمبر/كانون الأول 2016 بعد زيارة ملك المغرب محمد السادس لنيجيريا على مد هذا الخط كمرحلة أولى ثم مده لاحقا إلى أوروبا. وتقرر المشروع في لقاء جمع بين ملك المغرب والرئيس النيجيري محمد بخاري على هامش قمة المناخ التي استضافتها مدينة مراكش المغربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ووضعت اللمسات الأخيرة عليه لاحقا في العاصمة النيجيرية أبوجا.
دول المروريمتد أنبوب الغاز على طول أربعة آلاف كيلومتر، وينطلق من نيجيريا ويمر عبر ست دول على الأقل وربما أكثر، هي غانا وتوغو وساحل العاج والسنغال وموريتانيا ثم المغرب، وذلك بحسب ما كشف وزير الخارجية النيجيري جيفري أونييما عقب التوقيع على الاتفاق الذي أشرف عليه ملك المغرب. والمشروع المغربي النيجيري هو توسعة لمشروع أنبوب غاز في غرب أفريقيا يربط بين حقول المحروقات في نيجيريا والدول الأفريقية المستوردة للغاز مثل بنين وتوغو وغانا، والذي بدأ إنجازه عام 2005 وأصبح جاهزا في عام 2010. غير أن موريتانيا بحاجة إلى إقناع من المغرب لكي تسمح بعبور خط أنابيب الغاز عبر أراضيها، خاصة في ظل علاقات شابها بعض التوتر ما بين 2015 و2017، إضافة إلى أنه من المفترض أن يمر الخط عبر أراض محل نزاع هي الصحراء الغربية، وهذا من شأنه أن يشكل مشكلة أخرى للرباط وأبوجا.
الأهمية بحسب بيان الديوان الملكي المغربي، فإن مشروع خط الأنابيب مشروع إستراتيجي ويشجع على اندماج بين منطقتي شمال وغرب أفريقيا، فضلا عن تحقيق الاستقلالية في مجال الطاقة، وتسريع وتيرة إنجاز مشاريع مد الكهرباء، وتطوير أنشطة اقتصادية وصناعية. وتؤكد نيجيريا على لسان وزير خارجيتها أونييما أن أفريقيا ستحقق فوائد كثيرة من وراء


AJ+ Français