ثالث أكبر ولاية في الولايات المتحدة الأميركية من حيث المساحة، وإحدى ولاياتها الأساسية. انضمت إلى الاتحاد الأميركي في 9 سبتمبر/أيلول 1850، وأصبحت الولاية الـ31. مع بداية ستينيات القرن الـ20 أصبحت إحدى الولايات الأكثر اكتظاظا في البلاد.

ورغم غياب تفسير قاطع لأصل اسم "كاليفورنيا"، فإن الرأي الغالب يشير إلى أنه مستمد من رواية إسبانية تعود إلى أوائل القرن السادس عشر بعنوان "مغامرات إسبلانديان"، وتصف الرواية جزيرة خيالية تُدعى كاليفورنيا، تزخر بالذهب والأحجار الكريمة. تقع كاليفورنيا على الساحل الغربي للولايات المتحدة وتحدها شمالا ولاية أوريغون، ومن الشمال الشرقي ولاية نيفادا، وفي الجنوب الشرقي ولاية أريزونا، وباخا كاليفورنيا المكسيكية من الجنوب، والمحيط الهادي من الغرب. تضم ولاية كاليفورنيا 58 مقاطعة، وتمتد على مساحة قدرها 423 ألفا و970 كيلومترا مربعا، ما يجعلها ثالث أكبر ولاية أميركية من حيث المساحة.

عاصمتها ساكرامنتو، في حين تُعد لوس أنجلوس كبرى مدنها. شهدت الولاية في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الـ20 تحولات ديمغرافية كبيرة، تمثلت في بروز مراكز حضرية جديدة ونمو ملحوظ للمدن الصغيرة. فقد ارتفع عدد سكان منطقة سان دييغو الحضرية إلى أكثر من مليوني نسمة، وتميزت بأعلى نسبة من خريجي الجامعات بين كبريات مدن أميركا.

كما شهدت الضواحي المتاخمة لمدن سان خوسيه وساكرامنتو وريفرسايد توسعا سريعا. وعلى الرغم من أن سان فرانسيسكو ظلت مركزا ماليا رئيسيا عقودا عدة، فإن أواخر الثمانينيات شهدت انتقال معظم الشركات الكبرى إلى جنوب كاليفورنيا، التي أصبحت المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الولاية. لا يوجد تفسير قاطع لأصل تسمية "كاليفورنيا"، لكن الرأي الأكثر شيوعا يرجّح أنه مأخوذ من رواية إسبانية تعود إلى أوائل القرن السادس عشر بعنوان "مغامرات إسبلانديان"، والتي تصف جزيرة خيالية غنية بالذهب والأحجار الكريمة تُدعى كاليفورنيا، وهو ما عزز هذا التفسير في المخيلة الشعبية. يمتاز مناخ الولاية بالتنوع