موظف سابق في الخطوط الجوية الليبية، اتهمته بريطانيا والولايات المتحدة بتفجير طائرة بان أميركان فوق قرية لوكربي، فحكم عليه بالسجن المؤبد بداية عام 2001، ثم أطلق سراحه في 20 أغسطس/آب 2009. المولد والنشأةولد عبد الباسط محمد علي المقرحي يوم 1 أبريل/نيسان 1952 بطرابلس. الوظائف والمسؤولياتعمل مديرا للمركز الليبي للدراسات الإستراتيجية، ورئيسا لأمن الطيران في شركة الخطوط الجوية الليبية في مطار لوكا بمالطا، وهو يتكلم العربية والإنجليزية.
اتهمه الادعاء الأسكتلندي بأنه كان يعمل في المخابرات الليبية، ولكن المقرحي نفى هذه التهمة. المسار بعد انفجار طائرة "بان أميركان" في رحلتها رقم 103 فوق قرية لوكربي بأسكتلندا، يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، وبعد موت 270 شخصا، وجد المحققون شظايا قليلة من قنبلة لوحظ في إحداها وجود أثر ملتو قادهم إلى أجهزة المخابرات السرية الليبية، فصدر أمر بالقبض على عبد الباسط المقرحي والأمين خليفة فحيمة لاتهامهما بالضلوع في القضية. اعتمدت المحكمة في إدانة المقرحي على شهادة صاحب متجر مالطي -هو طوني غوتشي- زعم أن المقرحي اشترى ملابس من متجره قبل أكثر من 12 عاما رغم أنه لم يره إلا مرة واحدة، وقد وجدت بقايا منها وسط حطام الطائرة في الحقيبة التي وضعت فيها المتفجرات.
حكم على المقرحي بالسجن المؤبد يوم 31 يناير/كانون الثاني 2001 بعد أن حمّله القضاء مسؤولية تفجير الطائرة. وقد ثبّتت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحقه يوم 14 مارس/آذار 2002، فأودع سجن بارليني في مدينة غلاسكو بأسكتلندا. وتنص القوانين الأسكتلندية على أن مدة المؤبد لا تتجاوز عشرين سنة، مما يعني انتهاء فترة سجنه عام 2021.
وزار رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا في يونيو/حزيران 2002 عبد الباسط المقرحي في سجنه، ودعا إلى نقله إلى دولة مسلمة كي يقضي بها حكم السجن مدى الحياة الصادر في حقه. وقد انتقد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا هذا الحكم، وكانت مصر وتونس قد أعلنتا قبولهما استقبال المقرحي في سجو


الجزيرة إنجليزي
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة