كما ظهرت مجموعة شباب "غزة نحو التغيير"، واختار آخرون تسميات تعبّر عما يشعرون به، وعبروا عنها باللهجة العامية الفلسطينية مثل "بهِمش" وتعني لا يهم، و"مش هيك" وتعني ليس هكذا، و"مش خايفين" وتعني لسنا خائفين. كما لجأ البعض إلى الدبكة والغناء والاحتفال بأعياد ميلاد. اهتمامات وشعاراتخلال الثورة التونسية وبعدها المصرية، شهدت الساحة الفلسطينية يمبادرة من مئات الشباب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مظاهرات عفوية في الجامعات والبلدات العربية، وأمام السفارة المصرية في تل أبيب.

حضر الهم الوطني الفلسطيني بكلياته وتفاصيله، وتوجت هذه الحراكات الفلسطينية بخطوات عملية، فعلى سبيل المثال تجسد الحراك الشبابي من أجل إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية بمظاهرات واعتصامات في الأراضي المحتلة للضغط على قيادتي حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس). وتمثل الحراك من أجل حق العودة في تحرك مجموعات كبيرة من الشباب الفلسطينيين إلى الحدود في لبنان وسوريا والأردن ومصر، وكذا في الضفة والقطاع ومناطق 48، في مظاهرة رفعت فيها الأعلام. ووصل الأمر حد اقتحام عشرات الشبان الفلسطيني للحدود رغم أنف الجيش الإسرائيلي، والدخول إلى بلدة مجدل شمس في الجولان السورية المحتلة، بل إن أحد الشباب وصل إلى مسكن والديه في مدينة يافا.

أما الحراكات الشبابية من أجل إنهاء نظام المحاصّة فكثفت دعواتها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى وضع حد نهائي لهيمنة الفصائل على النظام الفلسطيني، وإقامة نظام سياسي جديد يتأسس على التمثيل على أساس الانتخابات، بما يؤسس لحياة ديمقراطية فلسطينية سليمة. ومن بين الهتافات التي رددوها "الشعب يريد إنهاء الانقسام" و"الشعب يريد إنهاء الاحتلال.. نعم لإنهاء الاحتلال" و"الشعب يريد العودة" و"الشعب يريد إسقاط الفصائل..

نعم لإنهاء الانقسام" إلى جانب دعوات إلى "وقف المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني، وإعادة الاعتبار لخيار المقاومة" مثل "أوسلو راح راح وإحنا رجعنا للكفاح"، وكذل