قرية أبو ديس بلدة فلسطينية تقع شرق مدينة القدس، وكانت مركزا لجيش صلاح الدين الأيوبي. تأثرت بجدار الفصل الإسرائيلي الذي أدى إلى مصادرة أراضٍ منها وفصل أجزائها والتفرقة بين سكانها. تضم القرية معالم كثيرة أبرزها جامعة القدس، وفيها كذلك العديد من الآبار والمغارات التاريخية.
تقع قرية أبو ديس في ظاهر القدس الشرقي، وتبعد حدودها الغربية عن المسجد الأقصى نحو 3 كيلومترات، بارتفاع يصل إلى 630 مترا عن مستوى سطح البحر. تبلغ مساحة مجمل أراضيها 28 ألفا و232 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، تشغل منها بنايات ومنازل البلدة 1411 دونما. يحول جدار الفصل بينها وبين مركز مدينة القدس، لذلك تقع في نطاق الضفة الغربية وتتبع محافظة القدس.
وتحيط بالقرية أراضي قرى الخان الأحمر والنبي موسى وعرب السواحرة وصور باهر وسلوان والطور والعيزرية. احتلتها إسرائيل عام 1967 في حرب يونيو/حزيران، وعند توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وسلطات الاحتلال، كانت أبو ديس من ضمن الأراضي التابعة لسلطة المنظمة، وأسست فيها السلطة الوطنية الفلسطينية مجلسا بلديا. بلدة أبو ديس من القرى التي حررها صلاح الدين الأيوبي قبل تحريره مدينة القدس عام 1187م، وكانت هي والبلدات المجاورة مقرا لجيشه وقاعدة متقدمة لشن الهجمات على الصليبيين في مدينة القدس بغرض تحريرها.
وعلى الرغم من قربها من مدينة القدس، فقد فصلها عنها الاحتلال الإسرائيلي وألحقها بلواء بيت لحم. وقد تكرس هذا الفصل بعد عام 1993 مع بدء الاحتلال بعزل القدس عن محيطها الحيوي وعن البلدات والقرى التابعة لها عبر إقامة الحواجز على مداخلها. وفصل الاحتلال بلدة أبو ديس عن بقية مدن الضفة الغربية من أجل خلق واقع جديد، على الرغم من أن جزءا كبيرا من مساحة البلدة (الجهة الغربية والجنوبية الغربية) تابع لما يسمى بلدية القدس.
وبسياسة استيطانية سعت إسرائيل بعد 1967م إلى ضم أكبر مساحة ممكنة من الأرض بأقل عدد ممكن من السكان إلى بلدية القدس التي تديرها سلطة الاحتلال. وثلث أراضي


الجزيرة إنجليزي