مرّت معركة استعادة السيطرة على مدينة الموصل العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية بعدة مراحل، بدءا من انطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2016، إلى السيطرة على شرق المدينة، وصولا إلى الإعلان يوم 19 فبراير/شباط 2017 عن انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الشطر الغربي منها. وفي ما يأتي المحطات الرئيسية لمعركة استعادة السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم الدولة: وشارك في معركة استعادة الموصل 45 ألفا من القوات العراقية (جيش وشرطة) مدعومين بالحشد الشعبي إلى جانب البشمركة وبتغطية جوية من قبل التحالف الدولي. – 19 أكتوبر/تشرين الأول 2016: رئيس الوزراء حيدر العبادي يزور الخطوط الأمامية على مشارف مدينة الموصل.

وفي نهاية الشهر ذاته، تستعيد قوات الجيش العراقي بلدة قرقوش على بعد حوالي 15 كيلومترا من الموصل، بعد أن سيطر عليها مسلحو التنظيم لنحو 27 شهرا. وفي غضون أسبوعين من المعركة، استعيدت عشرات المناطق التي تقع حول الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى. دخول الموصل – 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: أعلن الجيش العراقي الدخول لأول مرة إلى الموصل منذ سيطرة تنظيم الدولة عليها، وهو ما وصفه قائد قوات مكافحة الإرهاب، ببداية "التحرير الحقيقي" للمدينة.

3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي يخرج عن صمته الذي استمر عاما كاملا، ليحث المسلحين على "القتال حتى الشهادة" دفاعا عن الموصل. – 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: قوات البشمركة الكردية تعلن سيطرتها على بلدة بعشيقة على بعد 15 كيلومترا شمال شرق الموصل، آخر مواقع تواجد المسلحين خارج الموصل بعد محاصرتها لأكثر من أسبوعين. – 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: القوات العراقية تستعيد مدينة نمرود التاريخية، جوهرة الحضارة الآشورية على ضفاف نهر دجلة، على بعد ثلاثين كيلومترا جنوب الموصل.

– 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: قوات الحشد الشعبي تعلن أنها قطعت الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بالرقة، المعقل الرئيسي للمسلحين في سوريا، والتي تقع على بعد نحو أربعمئة كيلومتر إلى