داعية وعالم ليبي، عرف بالوسطية في دعوته، شغل منصب والأمين العام لهيئة علماء ليبيا، وعضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية، تعرض للخطف من قبل مجهولين قبل أن تعلن دار الإفتاء خبر مقلته. الدراسة والتكويندرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة الوحدة العربية بطرابلس، وحصل على الشهادة الإعدادية عام 1986، والشهادة الثانوية عام 1989 بتقدير ممتاز. درس الشيخ العمراني أربع سنوات في كلية الطب بجامعة طرابلس، لكنه تركها وتوجه إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، حيث حصل على شهادة الليسانس من كلية الحديث الشريف وعلومه عام 1997 بتقدير عام ممتاز، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث الشريف وعلومه من قسم علوم الحديث بكلية الحديث الشريف في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1998 بتقدير عام ممتاز.

ونال الشيخ العمراني شهادة الماجستير في الحديث وعلومه من قسم علوم الحديث بكلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 2002 بتقدير ممتاز، وكانت الرسالة بعنوان "قرائن الترجيح في المحفوظ والشاذ وفي زيادة الثقة عند الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري". وفي عالم 2010 حصل الشيخ العمراني بعد ذلك على شهادة الدكتوراه من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة طرابلس. الوظائف والمسؤولياتدرّس الشيخ نادر في عدد من الكليات والأقسام الشرعية في الجامعات الليبية، وعين عام 2006 بدرجة محاضر مساعد في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة مصراتة، وعمل منذ 2012 أستاذ مساعدا في قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب في جامعة طرابلس.

كما درس طلبة الدراسات العليا في عدة جامعات، منها مصراتة وطرابلس. وإلى جانب عمله في التدريس تولى الشيخ العمراني إدارة فرع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بطرابلس عام 2012، ووظيفة الرقابة الشرعية على عدة مؤسسات مالية، منها عضو هيئة الرقابة الشرعية المركزية بمصرف ليبيا المركزي عام 2013. كما كان الشيخ العمراني عضوا في عدة هيئات شرعية، أبرزها: عضو مجلس البحوث والدراسات الشر