عبد الله التركي شيخ وأكاديمي سعودي، ترأس جامعة الإمام محمد بن سعود وشغل منصب وزير الأوقاف. ظل يحظى بثقة صانع القرار أربعين عاما، ونسج علاقات قوية مع قادة العالم الإسلامي. المولد والنشأةولد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي عام 1940 في مدينة حرمة بإقليم السدير شمال العاصمة السعودية الرياض.

الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي في حرمة، ثم التحق بالمعهد العلمي بمحافظة المجمعة وتخرج فيه سنة 1960، ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة الرياض وتخرج فيها عام 1963. وفي عام 1969 نال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء في الرياض، وحصل على درجة الدكتوراه في كليّة الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1973. الوظائف والمسؤولياتعمل في قطاع التربية والتعليم مدة، وشغل منصب عميد كليّة اللغة العربيّة بالرياض، وعين مديرا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة عام 1976، وشغل منصب وزير الأوقاف عام 1993، وعين أمينا عاما لرابطة العالم الإسلامي عام 2001.

التجربة الوظيفيةبعد حصوله على الدكتوراه من جامع الأزهر، عمل التركي في سلك التعليم العالي حيث شغل مناصب أكاديمية مرموقة، فقد شغل منصب عميد كلية اللغة العربية، وترأس جامعة محمد بن سعود ذات الزخم الدعوي والعلمي الكبير في المملكة العربية السعودية. خلال إدارته لجامعة الإمام ركز على رفد برامجها بمجالات تتعلّق بالتنمية، وشجع على البحوث الفقهيّة والقانونيّة المقارنة، وإعداد العلماء المتخصّصين وخدمة المجتمع. وشهدت الجامعة توسعا مهما خلال فترة إداراته لها، حيث زاد عدد الكليّات والمعاهد التابعة لها داخل السعودية وخارجها، كما تعددت في عهده المؤتمرات والندوات العلميّة والأسابيع الثقافيّة.

دعم التركي مشروع "موسوعة أدب الدعوة الإسلاميّة"، وعُرِف عنه اهتمامه بشعر الدعوة وهو في نظره "كل شعر سداه العاطفة الدينيّة المتأججة، ولحمته المعاني القرآنيّة السامية، وقوامه تصور الكون والحياة والأشخاص من خلال الإسلام ومثله". ومكنته خبرته الإدارية من أن يكون محل ثقة لدى