تقع في الجزء الجنوبي من فلسطين المحتلة، وتشكل ما يقرب من نصف مساحتها التاريخية، وتمثل أهمية بالغة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إذ تغطي نحو 60% من مساحتها، وتوفر بذلك فضاء واسعا لتوطين المهاجرين اليهود، وإقامة مشاريع اقتصادية تنموية واسعة، يتيحها غنى النقب بالثروات المعدنية وامتلاكها إمكانات زراعية. أقام الاحتلال في صحراء النقب أهم مشاريعه الإستراتيجية، وعلى رأسها مفاعل "ديمونا" النووي وقواعد عسكرية وأمنية وقواعد جوية ومراكز التدريب والكليات العسكرية وسجون ومحطات تجسس هي الأضخم في الشرق الأوسط. تم حصر 60% من البدو (السكان الأصليون للنقب) في 7 بلدات و11 قرية، تفتقر للبنى التحتية والخدمات الأساسية، ويعاني سكانها من تدمير الثقافة التقليدية الخاصة بهم، وارتفاع معدل الفقر والبطالة، بينما ينتشر 40% منهم في 35 قرية ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها، وتحرم سكانها تبعا لذلك من حقوقهم الأساسية كالمياه والكهرباء والنقل والصحة والتعليم، ويواجهون تهديدا مستمرا بالإخلاء أو التهجير القسري وعمليات الهدم.
تقع صحراء النقب في الجزء الجنوبي من فلسطين المحتلة، ويحدها وادي عربة من الشرق، وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة من الغرب، وجبال الخليل وبرية الخليل من الشمال. ويتخذ النقب شكل مثلث مقلوب، رأسه إلى الجنوب عند خليج العقبة، وقاعدته في الشمال، تمتد من عسقلان غربا حتى البحر الميت شرقا. ويمتد شرقا من الجزء الجنوبي للبحر الميت حتى خليج العقبة، وغربا من غزة حتى طابا.
وتقدر مساحتها بأكثر من 12.5 ألف كيلومتر مربع، بحيث تشكّل ما يقارب نصف مساحة فلسطين التاريخية (27 ألف كيلو متر مربع)، وحوالي 60% من مساحة دولة الاحتلال الإسرائيلي. وتبلغ أطول مسافة في النقب نحو 190 كيلومترا، وأعرضها نحو 80 كيلومترا. تعد منطقة النقب امتدادا لصحراء سيناء، وتتكون من مظاهر طبيعية متباينة، وتشمل هذه المظاهر التضاريس التالية: تقع منطقة النقب ضمن الحزام الصحراوي، ويعتبر مناخها من النوع "القاري"، وله خاصيتان بارزتان: الاختلافات ال












AlJazeera Arabic قناة الجزيرة