يعدّ من أبرز القيادات العسكرية في نظام عمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح. تحالف مع الحوثيين بعد سيطرتهم على صنعاء عام 2014، وبعد اغتيال عمه في ديسمبر/كانون الأول 2017 تحول إلى مناوئ لهم وحليف للإمارات في عدن. الوظائف والمسؤولياتشغل منصب قائد الحرس الخاص لعمه علي عبد الله صالح، ثم تولى مهام عسكرية في القوات الموالية له في المناطق التي كان يسيطر عليها بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014.
التجربة السياسية تمتع طارق صالح خلال رئاسة عمه اليمن بالنفوذ على غرار أفراد عائلة صالح، لكنه جرد من منصبه العسكري بعد تسلم الرئيس عبد ربه منصور هادي السلطة، ووافق على قرار إقالته في 24 أبريل/نيسان 2012. وجاء ذلك في إطار عملية الهيكلة التي أجراها حينها منصور هادي في صفوف الجيش اليمني. لم يعترف طارق صالح بشرعية نظام منصور هادي ولم ينضم إلى الشرعية، بل إنه عاد قائدا عسكريا في القوات الموالية لعمه، بعد تحالف مع جماعة الحوثي التي سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وهو التحالف الذي كلل بتشكيل مجلس حكم في 6 أغسطس/آب 2016.
وبعد انهيار التحالف بين الحوثيين وعلي صالح واغتيال الأخير في 4 ديسمبر/كانون الأول 2017، قاد طارق صالح القوات الموالية لعمه، وأصبح ملاحقا من قبل جماعة الحوثي التي سيطرت على مناطق علي صالح في العاصمة اليمنية. وبحسب ما ذكرت مصادر قبلية في محافظة مأرب للجزيرة، فقد تمكن طارق صالح من مغادرة صنعاء إلى مأرب يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 2017 رفقة ثلاثة من معاونيه، وكشفت المصادر نفسها أنه حصل على تسهيل من القوات الإماراتية الموجودة في مأرب بعد مغادرته صنعاء، وأنه استقل طائرة إماراتية بعد ذلك متوجها إلى الإمارات. حماية إماراتية وعاد اسم هذا العسكري إلى واجهة الأحداث في اليمن مع إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات عيدروس الزبيدي -في حوار له نهاية يناير/كانون الثاني 2017 لموقع "فرانس 24"- عن دعمه ما وصفها بتشكيلات مقاومة سيقودها طارق صالح ضد الحوثيين. وف



AJ+ Français
AJ+ عربي