وقد سقطت العاصمة صنعاء بأيدي الحوثيين المتحالفين مع مناصري الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في سبتمبر/أيلول 2014. وفي ما يلي أبرز تطورات الأزمة اليمنية منذ تدخل التحالف العربي في اليمن عام 2015: 2015 26 مارس/آذار: انطلاق عاصفة الحزم بمساهمة عشر دول على الأقل بقيادة السعودية، ضد أهداف جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باليمن. وجاءت استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من "عدوان المليشيات الحوثية".

وأعلنت السلطات السعودية أن كلا من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في عاصفة الحزم، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين و الإمارات والكويت وقطر) باستثناء عُمان. 14 أبريل/نيسان: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار يقضي بإدراج نجل الرئيس صالح، أحمد علي عبد الله، وزعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على لائحته السوداء، كما نص على فرض حظر على تزويد جماعة الحوثي بالسلاح. 21 أبريل/نيسان: دول التحالف العربي تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم وبدء عمليات "إعادة الأمل"، وبيان لوزارة الدفاع السعودية يقول إن عاصفة الحزم أزالت التهديدات الموجهة للمملكة ودول الجوار وحققت معظم أهدافها.

وتركز العملية على شقين: سياسي تتكلف بإدارته الحكومة الشرعية لليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه، وعسكري يقوده التحالف بغرض حماية العملية السياسية، ووقف تقدم الحوثيين وقوات صالح. 14 يونيو/حزيران: الأمم المتحدة تشرع في رعاية مشاورات "جنيف1" بين السلطة اليمنية والحوثيين، بهدف الوصول لحل للأزمة. وبعد فشل هذه المشاورات رعت الأمم المتحدة مشاورات ثنائية مباشرة بين الأطراف اليمنية في سويسرا، منتصف ديسمبر/كانون الأول، انتهت بالاتفاق على جولة مشاورات جديدة، وإجراءات لبناء الثقة أبرزها إطلاق الحوثيين للمعتقلين السياسيين، والسماح بدخول الإمدادات إلى المدن المحاصرة، وتحديدا محافظة تعز وسط البلاد. ومنذ بدء النزاع انها