منعت ألمانيا -ومعها دول أوروبية أخرى- تنظيم لقاءات جماهيرية لمسؤولين أتراك بالجاليات التركية على أراضيها في إطار حملة الاستفتاء على الدستور المعدل، مما دفع القيادات التركية للاحتجاج على هذه الخطوة الألمانية، معتبرة أنها مخالفة لقواعد حرية التعبير التي ينادي بها الغرب، ومؤكدة أنها تعتبر دعما مباشرا لأصحاب "لا" في الاستفتاء على الدستور. 15 فبراير/شباط – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يكشف عن نية الرئيس رجب طيب أردوغان زيارة دول أوروبية في إطار حملته من أجل الاستفتاء، دون أن يوضح البلدان التي سيزورها. 26 فبراير/شباط – مدينة كولونيا الألمانية تلغي تجمعا كان من المفترض أن يتكلم خلاله وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، بدعوى وجود مخاوف أمنية.

27 فبراير/شباط– وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتز يعلن أن بلاده لا ترحب بزيارة الرئيس أردوغان، ويعلق الوزير في فيسبوك "بإمكان الرئيس التركي أن يأتي إلى أوروبا والنمسا في زيارات رسمية ثنائية، لكن ليس لتصدير الحملة الانتخابية التركية إلى النمسا". وتطالب النمسا -التي تتزعم دعاة اعتماد خط متشدد مع النظام التركي- منذ فترة طويلة بـ"تجميد" مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وقد عطلت في ديسمبر/كانون الأول 2016 فتح فصول جديدة من المفاوضات مع أنقرة. 2 مارس/آذار – الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني في أنقرة على خلفية إلغاء فعالية للجالية التركية بولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، كان مقررا أن يحضرها وزير العدل التركي بكر بوزداغ.

وعلى ضوء ذلك ألغى وزير العدل التركي زيارته المزمعة إلى ألمانيا، واللقاء الذي كان مقررا أن يجمعه بنظيره الألماني. 3 مارس/آذار – الشرطة الألمانية تلغي تجمعا سياسيا للأتراك في مدينة فريشن غرب البلاد، وكان من المقرر أن يشارك وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي في هذا التجمع. – الرئيس أردوغان يعرب عن استيائه من إلغاء ألمانيا فعاليات كان سيحضرها وزيرا العدل والاقتصاد التركيان، ويشير إلى أن "مئات وآلاف الإرهابيين يمارسون إرهاب