محام وسياسي برازيلي، تولى الرئاسة خلفا لديلما روسيف التي عزلها مجلس الشيوخ من منصبها رئيسة للبلاد قبل سنتين من انتخابات الرئاسة الرسمية عام 2018 في سياق السقوط المتتالي لحكومات اليسار بأميركا الجنوبية. المولد والنشأةولد ميشال ميغيل إلياس تامر لوليا (المشهور بميشال تامر) يوم 23 سبتمبر/أيلول عام 1940 في مدينة تيتيي قرب ساوباولو جنوب غربي البرازيل، لأبوين لبنانيين هاجرا إلى البرازيل من قرية "بتعبورة" بقضاء الكورة شمالي لبنان وله أبناء وبنات. الدراسة والتكويندرس تامر -بعد إنهائه مرحلة التعليم الثانوي- في كلية القانون بجامعة ساوباولو فحصل منها عام 1963 على شهادة الإجازة في الحقوق، ثم نال الدكتوراه من الجامعة الكاثوليكية في ساوباولو.

التوجه الفكرييُعرف تامر بأنه أحد أشهر الشخصيات المعتنقة للماسونية في البرازيل، ويتهم أيضا بأنه من "عبدة الشيطان"، لكنه ينفي ذلك قائلا: "إنه من الأساطير والخرافات" التي اختلقها خصومه السياسيون لمحاربته. الوظائف والمسؤولياتمارس تامر المحاماة والتدريس الجامعي، ثم دخل الحياة السياسية البرازيلية فأسندت إليه مسؤوليات حزبية ووظائف قضائية وتشريعية وتنفيذية، فقد تولى رئاسة حزب "الحركة الديمقراطية البرازيلية"، وانتخِب نائبا في مجلس النواب الفدرالي البرازيلي الذي اختير رئيسا له ثلاث مرات، ثم عُين نائبا لرئيسة البلاد عام 2011. المسار السياسياشتهر تامر في البرازيل بوصفه محاميا مقتدرا وأستاذا جامعيا بارزا في القانون الدستوري،وقد بدأ حياته المهنية موظفا في ديوان وزير التربية بولاية ساوباولو أتاليبا نوغيرا، وتولى عام 1983 منصب المدعي العام بالولاية.

وفي العام الموالي عُين في منصب وزير الأمن العام بهذه الولاية فكان أول من أحدث مخافر خاصة بشكاوى المرأة، وأول من أسس محاكم خاصة للحقوق الفكرية عُمّمت لاحقا في باقي مناطق البلاد. وعلى المستوى السياسي، انتخب تامر عام 1986 لتمثيل ولاية ساو باولو نائبا اتحاديا في مجلس النواب وأعيد انتخابه في ست دورات متتالية، وشغل عضوية الج