رجل قانون عينه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات، وهو أهم جهاز رقابي على السلطة التنفيذية في مصر. وبعد ثلاث سنوات ونصف أقاله الرئيس عبد الفتاح السيسي من منصبه انتقاما منه لكشفه حجم الفساد المالي المستشري في جهاز الدولة، والذي قال إنه بلغ 600 مليار جنيه ما بين 2012 و2015. المولد والنشأةولد هشام أحمد فؤاد جنينة يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 1954 في مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهليةالواقعة شمال شرقي الدلتا.
الدراسة والتكوينحصل جنينة على الإجازة في الحقوق من جامعة عين شمس عام 1976، وبكالوريوس علوم شرطة 1976. الوظائف والمسؤولياتعُين جنينة في بداية مساره المهني ضابطا في الأمن العام خلال 1976-1978، ثم عُين 1978 معاونا للنيابة العامة في نيابة الجيزة، فوكيلا للنائب العام بمكتب النائب العام خلال 1980-1985. وانتخِب لعدة دورات عضوا في مجلس إدارة نادي القضاة حتى أصبح سكرتيراً عاماً له في الفترة من 2001 وحتى 2008.
وشارك عام 2006 ضمن اللجنة المُشكلة من وزارة العدل لتعديل قانون السلطة القضائية. وتولى رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات بدرجة وزير خلال 2012-2016. التجربة القانونيةدخل جنينة مرحلة حاسمة من مساره المهني حينما عُين قاضياً في محكمة الجيزة الابتدائية، ثم رئيساً لمحكمة شمال القاهرة الابتدائية.
وانتقل إلى الكويت حيث أُعير للعمل قاضياً في محاكمها خلال 1995-2001، ثم عاد إلى ممارسة القضاء في مصر. ظل جنينة في سلك القضاء حتى وصل إلى أعلى درجاته حين عين رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة. واعتبارا من 6 سبتمبر/أيلول 2012 تولى أعلى مناصب الإشراف القانوني على السلطة التنفيذية، حين عينه الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات بدرجة وزير بقرار جمهوري رقم 172 لسنة 2012.
ويهدف الجهاز أساسا إلى تحقيق الرقابة الفعالة على أموال الدولة وأموال الشخصيات العامة الأخرى وغيرهم من الأشخاص المنصوص عليهم في القانون، كما يعاون مجلس الشعب في القيام بمهامه في هذه الرقا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب