سيدة عراقية تزوجت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ثم طلقها. عاشت في سوريا وسجنت فيها قبل أن يفرج عنها النظام السوري. اعتقلت على الحدود اللبنانية نهاية 2014، وأطلق سراحها في صفقة تبادل أسرى بين جبهة النصرة والنظام اللبناني في 1 ديسمبر/كانون الأول 2015.
المولد والنشأةاشتهرت سجى الدليمي بكونها زوجة سابقة لأبو بكر البغدادي وهي أم ابنته هاجر. وقد تضاربت الأنباء حول ذلك الزواج بين من قال إنه استمر شهرا فقط ومن قال إنه استمر ثلاثة أشهر. بل إن وزارة الداخلية العراقية نفت في ديسمبر/كانون الأول 2014 أن تكون المرأة التي احتجزتها السلطات اللبنانية زوجة زعيم تنظيم الدولة، مشيرة إلى أنها شقيقة رجل أدين بالتورط في تفجيرات بجنوبي العراق.
ونشرت وزارة الداخلية العراقية وقتها على موقعها الرسمي خبرا مفاده أن سجى الدليمي -التي اعتقلتها السلطات اللبنانية بوصفها زوجة البغدادي- هي "شقيقة المدعو عبد الحميد الدليمي المعتقل لدى السلطات والمحكوم عليه بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات بـالبصرة". ورجحت تقارير إعلامية عام 2015 أن سجى تزوجت البغدادي قبل أكثر من تسع سنوات، وعاشا بدمشق في حي السيدة زينب حتى 2006، حيث طلقها البغدادي ثم عاد إلى العراق. ونقلت صحف لبنانية عن مصدر أمني لبناني قوله إن اختبار الحمض النووي لهاجر يثبت أنها فعلا ابنة البغدادي.
وبحسب صحف لبنانية فإن أشقاء سجى وأفرادا من عائلتها إما موالون لجبهة النصرة أو لتنظيم الدولة. وقالت تقارير إعلامية إن شقيقتها هي دعاء الدليمي التي اعتقلت في أربيل بعد فشلها في تنفيذ عملية انتحارية. سجى الدليمي هي أم لأربعة أطفال، التوأم أسامة وعمر من زوجها الأول فلاح إسماعيل الجاسم، القائد السابق لجيش الراشدين في محافظة الأنبار الذي قتل عام 2010، وهاجر نجلة البغدادي، والطفل الرضيع الذي ظهر معها أثناء صفقة الإفراج عنها، وهو من زوجها الفلسطيني كمال محمد خلف.
المساركانت سجى الدليمي تعيش في سوريا قبل اندلاع الثورة، وفيها تزوجت -بحسب تقارير إعلامية- من إبرا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام