سباح أميركي شهير فاز بأكبر عدد من الميداليات الذهبية في الدورات الأولمبية، وحامل أكبر عدد من الأرقام القياسية في هذه الرياضة، لقب بـ"الدلفين البشري". أطلق السلطات في مدينة بالتيمور اسمه على أحد شوارعها تقديرا منها لإنجازاته. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة دمبريتون ميل سكول قرب توسون، والثانوي في تاوسون هاي سكول بمدينة بالتيمور التي تخرج منها عام 2003.

ثم انضم منذ صغره إلى نادي بالتيمور إكواتيك كلوب تحت إشراف المدرب بوب بومان. التجربة الرياضيةبدأ مايكل فيلبس منذ سن العاشرة في تحطيم الأرقام القياسية للفئات الصغرى، ودخل عالم الاحتراف عام 2000 وعمره يناهز 15 سنة بعد تأهله لأولمبياد سيدني عام 2000، حيث احتل المركز الخامس في مسابقة 200 متر فراشة. شارك فيلبس في أربع دورات أولمبية (سيدني عام 2000، وأثينا 2004، وبكين 2008، ولندن 2012)، وحقق خلالها أكبر نجاح في تاريخ الألعاب الأولمبية بحصوله على 22 ميدالية منها 18 ذهبية، إضافة إلى حمله الرقم القياسي لأولمبياد لندن بأكبر عدد من الميداليات في دورة واحدة بتحقيقه ثماني ذهبيات في ثماني مسابقات.

حقق فيلبس في مسيرته الرياضية الدولية 77 ميدالية من ضمنها 61 ميدالية ذهبية، و13 فضية وثلاث برونزيات. حصل خلال مشاركاته في بطولات العالم على 33 ميدالية متنوعة، منها 26 ميدالية ذهبية و6 ميداليات فضية، وميداليتان برونزيتان، وفي بطولة العالم للمحيط الهادئ حصل على 16 ميدالية، منها 13 ذهبية وثلاث فضيات، وحقق ذهبية واحدة في بطولة العالم لسباحة الأحواض الصغيرة. حطم 39 رقما قياسيا عالميا، 29 منها في الفردي و10 في التتابع، ليتجاوز بذلك إنجاز السباح مارك سبيتز الذي استطاع تسجيل 33 رقما قياسيا، كما اعتبر فيلبس أصغر سباح حامل لرقم قياسي عالمي في سن 15 عاما وتسعة أشهر، حققه بعد خمسة أشهر من أولمبياد سيدني.

أوقف الاتحاد الأميركي للسباحة فيلبس في فبراير/شباط عام 2009 لمدة ثلاثة أشهر بعد أن نشرت له صورة في الصحف وهو يدخن الماريغوانا، لكن الاتحاد قا