سياسي مصري، كان من رموز نظام حسني مبارك ورجالاته المقربين، ويعد من كبار رجال القانون في التاريخ المصري الحديث، ظلّ ينتخب لرئاسة مجلس الشعب (البرلمان) نحو 20 سنة، حتى أطاحت به ثورة 25 يناير، فأودع السجن بتهمة قتل المتظاهرين، ثم برأته المحكمة وتحفظت على أمواله. توفي يوم 6 أبريل/نيسان 2024. ولد أحمد فتحي سرور يوم 9 يوليو/تموز 1932 في محافظة قنا جنوب مصر.
تزوج وأنجب ولدا وبنتين. بعد أن أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي التحق بجامعة القاهرة فحصل على الإجازة في الحقوق عام 1953، وعلى درجة الدكتوراه في التخصص نفسه عام 1959، ثم التحق بجامعة "ميتشغان" في الولايات المتحدة فحصل على ماجستير في القانون المقارن. وحصل أيضا على دبلوم في العلوم الجنائية من جامعة القاهرة، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة بولونيا بإيطاليا.
التحق بالحزب الوطني، فكان بوابته للبقاء في دائرة الضوء السياسي أكثر من عقدين من الزمن، رمزا من رموز نظام الرئيس حسني مبارك. تحول إلى رقم ثابت في مجلس الشعب، وظل رئيسه الدائم مدة 21 سنة متواصلة، وكان المجلس فيها مشرعا لإرادة السلطة التنفيذية، وأقر جملة من النصوص والقوانين التي أثارت استياء شعبيا، كتمديد قانون الطوارئ، وقانون تصدير الغاز إلى إسرائيل. ومن خلال رئاسته مجلس الشعب المصري ترأس عددا من البرلمانات منها اتحاد البرلمانات الأفريقية واتحاد البرلمانات العربية.
وكما شكل ثابتا من ثوابت مجلس الشعب، فقد شكل "لازمة" في السياسة المصرية أغلب فترة حكم مبارك، وكان واحدا من رموز الحزب الوطني المبشرين بأفكاره والمدافعين عن قراراته وتوجهاته وخياراته، والظهير التشريعي للنظام. ورغم ما شاب انتخابات مجلس الشعب من تزوير خاصة في سنتي 2005 و2010 فقد ظل يدافع عنها ويعتبر أن "المجلس سيد قراره"، لكنه مع ارتفاع زخم الثورة غيّر موقفه وتخلى عن عبارته الشهيرة تلك، وأعلن أنه لا يقبل بوجود نائب واحد وصل البرلمان عن طريق التزوير. وبعد سقوط حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011 أُدرج اسمه ضمن لائحة كبار الم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب