ولاية هندية تعيش بها عشرات العرقيات، تتميز بطبيعة خلابة وتزخر بموارد طبيعية كثيرة، لكن الصراعات ضد المسلمين داخلها لا تكاد تنتهي حتى تبدأ، حيث ارتكبت ضدهم مجازر بسبب أن العرقيات الأخرى -وخاصة البودو والهندوس- ترى فيهم خطرا ديمغرافيا وتدعو لترحيلهم. الموقعتقع ولاية آسام بأقصى شمال شرق الهند تحدها شمالا دولة بوتان، وغربا بنغلاديش، وتصل مساحتها إلى نحو 78550 كيلومترا مربعا. السكانبحسب الإحصاء الرسمي لعام 2011 يبلغ عدد سكان ولاية آسام نحو 32 مليون نسمة، وتقول المصادر الرسمية الهندية إن نسبة الهندوس بالولاية تصل إلى 61.47%، مقابل 34.22% من المسلمين، و3.74% من المسيحيين، و0.07% من السيخ، ونسب قليلة من البوذيين وأتباع المعتقدات الأخرى.
ولا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المسلمين بالولاية، وسط تخوفات من عدم احتساب السلطات لعدد كبير من مسلمي الولاية بدعوى عدم توفرهم على أوراق ثبوتية. علما أن المسلمين في بعض مناطق الولاية يشكلون الأغلبية المطلقة كما هو الحال في مدينة باربيتا التي تبلغ نسبتهم فيها 70.74% مقابل 29.11% للهندوس. الاقتصادبسبب المناخ الرطب بالولاية، وسقوط الأمطار بمعدلات سنوية قوية (ما بين 1750 ملم في وادي آسام، و4000 ملم في منطقة الهضبة الوسطى)، فإن الزراعة تشكل النشاط الاقتصادي الأبرز بالولاية، حيث تنتج الشاي والأرز، كما تزخر بموارد طبيعية بارزة بينها النفط، والغاز الطبيعي، والفحم.
كما تضم الولاية مصانع بسيطة للإسمنت والسكر والأسمدة وتكرير النفط، فيما تنتشر محطات لتوليد الطاقة الكهربائية على وادي آسام الذي يمتد طوله داخل أراضي الولاية على مدى 722 كيلومترا، ويتميز بكونه مصبا لنهر براهمابوترا. التاريختذكر التقارير أن أول من سكن الولاية مهاجرون من الصين والتبت وميانمار وأنهم عمروا الأراضي وسكنوها، واشتهرت المنطقة بوقوع صراعات قبلية، حيث تضم عشرات العرقيات، يرى بعض الباحثين أن عددها يصل إلى 200 عرقية. وكانت الخلافات والصراعات بين تلك العرقيات أحد أهم العوامل التي استغلتها الإم


AJ+ Français