تحولت الثورة الشعبية في سوريا إلى العمل المسلح مع بدء انشقاق ضباط بالجيش احتجاجا على قمع المظاهرات، بعد بدء الاحتجاجات في 15 مارس/آذار 2011، فظهرت تشكيلات متعددة تكون المعارضة السورية المسلحة، وفيما يلي أبرز الكتائب والمجموعات المكونة لها: لواء الضباط الأحرارمع تواصل أعمال القمع في حق المتظاهرين بعد اندلاع ثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، بدأت ظاهرة الانشقاق عن صفوف الجيش النظامي اعتراضا على أوامر إطلاق الرصاص الحي على المحتجين، وتوسعت هذه الظاهرة إثر مبادرة الضابط المنشق المقدم حسين هرموش بتأسيس لواء الضباط الأحرار في 9 يونيو/حزيران 2011، حيث طالب زملاءه العسكريين بالانشقاق والانضمام إليه لتكوين نواة جيش بديل عن الجيش النظامي. وفي 24 من الشهر نفسه تقرر تسمية اللواء بحركة الضباط الأحرار، لإضفاء طابع أكثر شمولية ولإتاحة الفرصة للمدنيين للانضمام إليها. الجيش السوري الحر في 29 يوليو/تموز 2011، أعلن العقيد المُنشق رياض الأسعد عن تأسيس كيان عسكري جديد أطلق عليه اسم الجيش السوري الحر، وبعد يومين وجّه الأسعد تهديدا بإرسال قواته للاشتباك مع الجيش إن لم يوقف عملياته في مدينة دير الزور، مؤكدا أن جنوده قد بلغوا المئات.
توسعت صلاحيات الجيش الحر عندما أصدر الأسعد في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بيانا يعلن فيه تشكيل المجلس العسكري المؤقت للجيش السوري الحر برئاسته ليكون أعلى سلطة عسكرية في سوريا، وفي منتصف يناير/كانون الثاني 2012 أعلن المجلس الوطني السوري عن إنشاء "مكتب ارتباط" مع قيادة الجيش الحر ليتولى التنسيق المشترك. جبهة تحرير سوريا الإسلاميةأعلن عن تشكيلها في 12 سبتمبر/أيلول 2012 لتضم عددا كبيرا من الكتائب والألوية الكبرى في مختلف محافظات سوريا، ويُعتقد أنها أكبر تجمعات المعارضة المسلحة. تنتشر تشكيلات الجبهة على معظم مناطق سوريا، وعلى رأسها: ألوية صقور الشام في مختلف المحافظات، ولواء التوحيد، ولواء عمرو بن العاص، ولواء الفتح في حلب، وتجمع أنصار الإسلام في دمشق وريفها، وكتائب ا


AJ+ Français