يشهد المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة مظاهر كانت تعتبر من المحظورات والمحرمات، بسبب العادات والتقاليد، وبسبب الفتاوى الدينية لبعض الشيوخ. وترتبط هذه المظاهر في معظمها بالمرأة المحرومة من حقوق أساسية تتمتع بها نظيراتها في دول الجوار. التصويت والترشحللمرة الأولى في تاريخ السعودية، تدخل المرأة "ناخبة ومرشحة" في انتخابات المجالس البلدية في دورتها الثالثة في أغسطس/آب 2015، وذلك بعد صدور قرار بهذا الشأن يسمح "لأي امرأة سعودية ترى في نفسها القدرة على خدمة المجتمع والنهوض بالخدمات البلدية بترشيح نفسها لنيل عضوية المجالس البلدية وفق الضوابط الشرعية".

قيادة السيارةبعد عقود من المنع والجدل، وبعد أن ظلت السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع المرأة من قيادة السيارات بمبررات دينية، صدر فجأة أمرا من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يوم 26 سبتمبر/أيلول/ 2017، يمنح المرأة حق قيادة السيارات. المرسوم الملكي الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، استند إلى "ما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والإيجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك مع مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها". وجاء في نص المرسوم أن أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء في السعودية أفتوا بأن الأصل في قيادة المرأة للمركبة الإباحة.

كما نص على أن تنفيذه يبدأ بعد اتخاذ الإجراءات ووضع الضوابط الضرورية لاستصدار رخص القيادة وملاءمة قانون المرور مع التطورات الجديدة. بطاقة الهويةحصلت نساء السعودية للمرة الأولى في تاريخ المملكة على بطاقات هوية بموجب قرار اتخذ عام 1999 بعد جدل طويل. وكانت السعوديات يدرجن على بطاقات الهوية التي يحملها الزوج أو الأب ويمنحن جوازات سفر لكنها لا تعتبر وثيقة هوية.

دخول الملاعبتفاجأ السعوديون والعالم يوم 23 سبتمبر/أيلول 2017 برؤية النساء داخل ملعب رياضي في العاصمة الرياض، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المملكة. فقد سمحت السلطات السعودية للنساء بالدخول إلى ملعب الملك فهد في الرياض، في إطار