يعد الحاير أكبر سجون السعودية، ويقع على بعد أربعين كيلومترا جنوبي العاصمة الرياض، وهو أكثر سجون البلاد تحصينا، حيث يخضع لرقابة أمنية مشددة. افتتح السجن عام 1983، وتشرف عليه المباحث العامة السعودية، ومعظم سجنائه مدانون في قضايا إرهاب، بمن فيهم من نفذوا هجمات لتنظيم القاعدة داخل السعودية، وتشير مصادر أخرى إلى أنه يستقبل أيضا سجناء الرأي. في سبتمبر/أيلول 2003 شب حريق في سجن الحاير، أسفر عن مقتل أكثر من 67 نزيلا وجرح آخرين حسب مصادر سعودية، وأكدت الحكومة اليمنية وقتها أن سبعة يمنيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في الحريق.
وشُكّلت لجنة فورية للتحقيق في الحادث، وفي أبريل/نيسان 2004 صدرت نتائجها باتهام أحد النزلاء بالتسبب في إشعال الحريق وتقرر إحالته للادعاء العام. كما اندلع حريق آخر داخل السجن نفسه في أبريل/نيسان 2004 أسفر عن إصابة 13 شخصا بجروح، وذكرت حينها وكالة الأنباء السعودية أن الحريق اندلع إثر قيام أحد السجناء بإشعال النار في زنزانته. ضرب سجناء وفي 18 أبريل/نيسان 2007 نُشرت على شبكة الإنترنت مقاطع فيديو مصورة بهاتف نقال تظهر حارسا في السجن وهو يضرب سجناء بعصى بلاستيكية، وأعلنت السلطات السعودية لاحقا أنها قررت عقاب الحارسين الذين ظهرا في المقطع بوقف الحارس الذي ضرب السجناء عن العمل شهرا ووقف الآخر الذي لم يتدخل لوقف الضرب عشرين يوما.
وقامت منظمة هيومن رايتس ووتش وقتها بزيارة السجن وجمعت شهادات قالت إنها لمعتقلين التقت بهم شهدوا على موت سجناء بسبب سوء الرعاية الطبية والتعذيب. وفي يوليو/تموز 2012 وقعت اضطرابات وأحداث شغب داخل سجن الحاير، حيث قام معتقلون بالاشتباك مع رجال الأمن وسيطروا على بعض الأجنحة في السجن، مما نتجت عنه إصابات في صفوفهم وفي صفوف رجال الأمن. كما تجمع أهالي المعتقلين خارج السجن بعد أنباء عن أن قوات الطوارئ الخاصة تستعد لاقتحام السجن.
وفي يوليو/حزيران 2015 تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في بيان له على الإنترنت انفجار سيارة مفخخة عند إحدى نقاط التفتيش قرب سجن الحاير،


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي