تعرضت بعض دول العالم منذ بداية الألفية لهجمات دموية خلفت مئات الضحايا بين قتيل وجريح، وتبنتها جماعات تقوم مرجعيتها على العنف والإرهاب. وعانت دول عربية على رأسها العراق من تفجيرات استهدفت على وجه الخصوص المدنيين في مختلف مناطق البلاد. وفيما أبرز الهجمات الدموية التي خلفت ضحايا بالمئات: 11 سبتمبر/أيلول 2001 فوجئت الولايات المتحدة -ومن خلفها العالم- بنقل حي على شاشات التلفزة لصور طائرتين مدنيتين مختطفتين تخترقان جدران برجيْ مركز التجارة العالمي في نيويورك فتسويانهما ومن فيهما بالأرض، وبطائرة أخرى تصدم أحد أجنحة مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن فتلحق به أضرارا بالغة، فيما تحطمت الرابعة في بنسلفانيا.

وأدت تلك الهجمات لمقتل نحو ثلاثة آلاف شخص من جنسيات كثيرة وعرقيات متعددة، ووصفت بأنها الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. وتبناها تنظيم القاعدة. 12 أكتوبر/تشرين الأول 2002 وقع هجوم بسيارة مفخخة في ملهى ليلي ومطعم في منتجع جزيرة بالي بإندونيسيا، أسفر عن مقتل مئتي شخص وأكثر من مئة جريح غالبيتهم من السياح.

وتبنى الهجمات تنظيم الجماعة الإسلامية "كوماندو الجهاد" المرتبط بالقاعدة. 11 مارس/آذار 2004 شهدت العاصمة الإسبانية مدريد هجوما اعتبر الأكثر دموية مقارنة بالهجمات الأخرى التي استهدفت المدن الأوربية، إذ وقعت سلسلة من التفجيرات المنسقة التي استهدفت شبكة قطارات نقل الركاب في المدينة، قبل ثلاثة أيام من الانتخابات العامة في البلاد. وخلفت تلك التفجيرات 191 قتيلا، فضلا عن 1755 جريحا.

11 يوليو/تموز 2006 تفجير قطار للركاب في مومباي بالهند أودى بحياة 180 شخصا وإصابة المئات. وقالت الشرطة الهندية حينها إن وراء الهجوم مسلمين يعملون بتوجيهات من متشددين متمركزين في باكستان. 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 تفجير خمس سيارات مفخخة وهجمات بقذائف الهاون على مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد أسفرت عن سقوط 215 قتيلا وجرح المئات. 14 أغسطس/آب 2007 وقعت سلسلة هجمات متزامنة بواسطة أربع شا