لم تتأخر إسرائيل في إعلان ردها على بيان قمة بيروت العربية الذي جاء سريعا وحاسما في رفض مبادرة السلام العربية التي دعت إسرائيل إلى تبني خيار السلام كإستراتيجية في العلاقة مع العرب إذ أعلن شارون رفضه لها وأمر جيشه باحتلال رام الله ومحاصرة مقر الرئيس الفلسطيني فيها وحظر التجول في كل أرجاء المدينة. وفي مقابل الموقف الإسرائيلي المتعنت جاءت الردود العربية والدولية ضعيفة وباهتة وغير واضحة المعالم حيث ناشدت العديد من الأنظمة العربية بعضها البعض والمجتمع الدولي بضرورة التمسك بالمبادرة العربية وكأنها لم تسمع كل الرفض الإسرائيلي الميداني لها.
السلطة الفلسطينية في مهب الريح
نُشرت بتاريخ 2012-03-18 · المصدر بالموسوعة




AJ+ Français