القوات الخاصة الأميركية، ويطلق عليها "الرينجرز"، هي وحدة مشاة أميركية، سميت على اسم الأميركي روبرت روجرز الذي شكلها أثناء حرب السنوات السبع عام 1755، وتطور مفهوم الرينجرز حتى صار يشمل أي قوة مغيرة أو قوة عسكرية موازية، وأما القوات الخاصة الحديثة فأنشئت عام 1952. تشكّل القوات الخاصة غالبا من القوات المحمولة جوا أو المظليين المؤهلين وذوي الحس الأمني العالي، ومن أبرز أساليبها التي تتميز بها التسلل خلف خطوط العدو وأراضيه بالاتصال وتنظيم المعارضة الداخلية ضمن عمليات عصابية. وبلغ عدد أفردا القوات الخاصة الأميركية عام 2023 نحو 70 ألف جندي مقسمين إلى مجموعات صغيرة.
تعود طلائع القوات الخاصة الأميركية إلى ما يسمى بـ"الرينجرز"، وهي وحدة مشاة شديدة البأس شكلها أحد سكان الحدود الأميركيين ويدعى روبرت روجرز عام 1755 أثناء حرب السنوات السبع بين الفرنسيين والإنجليز على المستعمرات الأميركية الجديدة. ويعكس نمو هذه القوة الأهمية المتزايدة التي اكتسبتها أساليب حرب العصابات في التطورات السياسية والثورية المعاصرة حول العالم. تتميز القوات الخاصة بروح الفريق وكفاءة التدريب العالية والإلمام بالأسلحة المختلفة وقتال التلاحم والقتال الليلي والعمل ضمن وحدات صغيرة والسرعة الفائقة وخفة الحركة.
وتعتبر القدرة على التخفي واختراق خطوط العدو بسرعة فائقة من أهم عوامل نجاح القوات الخاصة في أي عملية عسكرية، كما تعتبر المعدات المتطورة ووسائل الاتصالات الحديثة والإلمام باللغات الأجنبية من وسائل تفوق هذه القوات. وتستطيع هذه القوات المتخصصة القيام بأعقد وأصعب وأكثر المهام حساسية سياسيا في وقت قصير، في السلم والحرب وفي أي مكان في العالم. وتقوم الأفرع الثلاثة للقوات المسلحة الأميركية المتمثلة في الجيش والقوات البحرية والجوية بتوفير قوات العمليات الخاصة.
وأصبحت هذه القوات تعمل تحت قيادة مشتركة منذ عام 1987. وبإمكان قوات العمليات الخاصة من الأسلحة المختلفة القيام بعمليات فردية في المواقف التي تحتاج إلى قوة صغيرة سرية ت


الجزيرة بلقان