أحد أبرز الصواريخ الباليستية الإيرانية، كشفت طهران عن الجيل الأول منه في 22 سبتمبر/أيلول 2017 باسم "خرمشهر-1″، في عرض عسكري بمناسبة "أسبوع الدفاع المقدس"، وهو احتفال سنوي يُحيي ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). وجاء الإعلان عنه في سياق تصاعد التوتر مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي انتقدت آنذاك برنامج إيران الصاروخي ولوّحت بإعادة النظر في الاتفاق النووي. عاد اسم خرمشهر إلى الواجهة مجددا في أوائل مارس/آذار 2026، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

كُشف عن صاروخ خرمشهر-1 في 22 سبتمبر/أيلول 2017، في أثناء الاستعراض العسكري السنوي بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، وهو حدث سنوي خصص لإحياء ذكرى الحرب العراقية الإيرانية. وأثار إعلان إيران عن صاروخ خرمشهر ردود أفعال قلقة من دول غربية عديدة، إذ انتقدته الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا، في حين أبدت طهران عزمها مواصلة تطوير ترسانتها الصاروخية رغم الضغوط الأمريكية. وقال الرئيس الأمريكي ترمب إن التجربة الصاروخية لخرمشهر-1 التي كشفت عنها إيران تعكس ضعف الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى.

وأضاف ترمب في تغريدة على منصة إكس أن "إيران اختبرت لتوها صاروخا بالستيا قادرا على الوصول إلى إسرائيل، وهم يعملون أيضا مع كوريا الشمالية". وفي عام 2019، كشفت إيران عن الجيل الثاني صاروخ "خرمشهر-2" الذي مثّل نسخة مطورة من الجيل الأول، إذ زوّد برؤوس حربية موجهة بوزن بلغ نحو 20 طنا، مما عزز من دقة وإمكانات الترسانة البالستية الإيرانية. أما الجيل الثالث من صواريخ خرمشهر تمتاز نسخته بقدرات تقنية متقدمة، لكن لم يُكشف عنه رسميا لأسباب تتعلق بالأمن العسكري.

وفي 25 مايو/أيار 2023، كشفت إيران عن الجيل الرابع من صواريخ خرمشهر الباليستية، المعروف باسم خرمشهر-4 أو خيبر، وجاء الإعلان تزامنا مع الذكرى السنوية الـ41 لإعادة السيطرة على مدينة خرمشهر، المعروفة أيضا باسم المحمرة، من القوات العراقية. و