خبير اقتصادي فرنسي من أصل يهودي، ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي، تقلد عدة وزارات خلال مسيرته السياسية، وتولى رئاسة صندوق النقد الدولي من 2007 إلى 2011 ثم استقال منه بعد فضيحة اتهم فيها بالاعتداء الجنسي على عاملة فندق في نيويورك. المولد والنشأةولد دومينيك ستروس كان يوم 25 أبريل/نيسان 1949 في "نولي سور سين" بضواحي باريس، لعائلة يهودية من أصول مغربية، وكان والده يعمل مستشارا قانونيا وماليا، وعضوا في "منظمة الشرق الكبير" أكبر منظمة ماسونية في فرنسا. الدراسة والتكويندرس إدارة الأعمال، ثم حصل على درجة عليا في القانون العام، ثم درجة الدكتوراه في الاقتصاد.

الوظائف والمسؤولياتعمل نائبا لمفوض وكالة التخطيط الاقتصادي من 1981 حتى 1986 ثم انتخب نائبا في البرلمان الفرنسي، واختير عام 1988 رئيسا للجنة المالية حتى 1991 حيث عين وزيرا منتدبا للصناعة والتجارة الخارجية. في عام 1993 دخل ستروس مجال الأعمال الخاصة بعيدا عن السياسة وأسس مكتبا للمحاماة والاستشارات القانونية وعمل محاميا في مجال الأعمال والشركات، ثم تولى منصب وزير الاقتصاد والمالية والصناعة من 1997 وحتى 1999. تم اختياره مديرا عاما لصندوق النقد الدولي في أواخر 2007 لمدة خمس سنوات لكنه استقال من المنصب منتصف 2011.

المسيرة السياسيةفي عام 1976 انضم إلى الحزب الاشتراكي وتطورت علاقته بأمينه العام آنذاك ليونيل جوسبان وأصبح مستشارا فيه سنة 1981، ثم أصبح الأمين الوطني المكلف بالدراسات والبرامج، وبعدها أمينا مكلفا بالاقتصاد والمالية (1988-1989). في نهاية 1989 قام فرنسوا ميتيران بتعيين ستروس كان وزيرا للصناعة والتجارة الخارجية في حكومة إديث كريسون، واحتفظ بهذا المنصب في حكومة بيار بيريغوفوي إلى غاية الانتخابات البرلمانية عام 1993. وفي عام 1995 انتخب عمدة لدائرة سارسيل بضاحية باريس، وفي الفترة (1997-1999) تولى منصب وزير الاقتصاد والمالية والصناعة خلال حكومة الاشتراكي ليونيل جوسبان، واستطاع ستروس تحقيق نمو اقتصادي في البلاد ورفع الناتج المحلي