مثنى الضاري سياسي وإعلامي عراقي؛ نشط إلى جانب والده حارث الضاري في تأسيس وإدارة هيئة علماء المسلمين في العراق، ثم انتخِب خلفا له أمينا عاما لها. اعتقلته قوات الاحتلال الأميركي بالعراق، واتهمته واشنطن بتوفير الدعم المالي واللوجستي لتنظيمات "إرهابية" فأدرجت اسمه في لائحة العقوبات الأممية. الدراسة والتكوينتابع الضاري تعليمه النظامي بالعراق حتى نال شهادة بكالوريوس الشريعة من كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد عام 1991، ثم أكمل فيها دراساته العليا فحصل على ماجستير في أصول الفقه الإسلامي 1995، والدكتوراه في نفس التخصص عام 2000 بأطروحة علمية عنوانها: "الضوابط الأصولية للسياسة الشرعية في العصر الحديث".
الوظائف والمسؤولياتعمل الضاري محاضرا في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد سنوات 1997-1998 و2001-2002، ثم عُين مدرسا فيها لأصول الفقه في 2002-2004. وأشرف فيها على العديد من رسائل الماجستير. وكان عضوا مؤسسا في رابطة التدريسيين الجامعيين في العراق.
عينته هيئة علماء المسلمين في العراق مسؤولا عن قسم الثقافة والإعلام فيها (2003-2015)، واختير عضوا في مجلس شوراها (2004-2015)، ثم انتخبته أمينا عاما لها في مايو/أيار 2015 إثر وفاة والده. وكان مشرفا على قناة "الرافدين" الفضائية المحسوبة على الهيئة خلال 2005-2014. التجربة السياسيةبدأ مثنى مسيرته السياسية مساعدا لوالده حارث الضاري الذي كان من أبرز الشخصيات العلمية والسياسية الداعية لمقاومة الاحتلال الأميركي للعراق، والرافضة لتنظيم أي عملية سياسية في ظل وجوده، وفي ذلك كله لم يختلف الولد عن والده.
فقد شارك مثنى في المجلس التأسيسي لـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" التي أنشئت يوم 14 أبريل/نيسان 2003 في خضم الغزو الأميركي والغربي للعراق، وظل الهم السياسي جزءا أساسيا من اهتمامها إلى جانب دورها الديني في الإفتاء والدعوة ونشاطها الخيري الإغاثي. وأسندت إليه الهيئة إدارة أنشطتها الإعلامية عام 2004. اعتقلته القوات الأميركية يوم 8 فبراير/شباط 2004 غربي بغد


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة