شخصية سياسية مؤثرة في النظام الإيراني، له دور كبير في العديد من القرارات السياسية والاستراتيجية. تولّى في أغسطس/آب 2025 الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران. عرف لاريجاني بأنه من الوجوه البارزة في المشهد السياسي الإيراني لعقود طويلة؛ إذ شغل العديد من المناصب الحساسة والمؤثرة في الحكومة الإيرانية، فكان كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، وأمين مجلس الأمن القومي بين 2005 و2007، ثم ترأس مجلس الشورى (البرلمان) ثلاث دورات متتالية من 2008 إلى 2020.

قتل بضربة جوية أمريكية إسرائيلية يوم 16 مارس/آذار 2026 على العاصمة الإيرانية، وذلك ضمن سلسلة غارات استهدفت قادة عسكريين إيرانيين، قتل فيها أيضا قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) غلام رضا سليماني. ولد علي أردشير لاريجاني في 3 يونيو/حزيران 1958 بمدينة النجف في العراق التي كان والده قد هاجر إليها في تلك الفترة. وهو من أسرة ثرية، تنحدر أصولها من منطقة لاريجان في مدينة أمل الإيرانية.

تعتبر عائلة لاريجاني ذات نفوذ وتأثير في النظام الديني والسياسي الإيراني، وقد وصفتها مجلة تايم الأميركية عام 2009 بأنها النسخة الإيرانية من عائلة كيندي الأميركية. فهذه العائلة تهيمن على مناصب مهمة داخل النظام السياسي في إيران، إذ تولى عدد من إخوته مناصب قيادية عليا في المؤسسات الإيرانية، ومن بينهم رئيس مجلس خبراء القيادة صادق لاريجاني، ورئيس هيئة حقوق الإنسان السابق محمد جواد لاريجاني، والأستاذ الجامعي باقر لاريجاني، والدبلوماسي فاضل لاريجاني. يعدّ والد علي لاريجاني ميرزا هاشمي أملي من أبرز الشخصيات الدينية المعروفة، وأحد علماء الحوزة العلمية، وكان يعمل مدرسا فيها.

عاد علي مع عائلته إلى إيران عام 1961، وعندما بلغ العشرين من عمره تزوج من فريدة مطهري، ابنة العالم المرجع مرتضى مطهري أحد المقربين المخلصين لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية روح الله الخميني، فأنجبت له 4 أبناء، هم سارة وفاطمة ومرتضى ومحمد. تخرجت ابنته فاطمة في جامعة طهران عام 2