منذر ماخوس قيادي في الطائفة العلوية السورية اختار الوقوف في صف الثورة السورية التي اندلعت في بلاده عام 2011، وهو عضو "تجمع 15 آذار من أجل الديمقراطية"، والمجلس الوطني السوري. اختير ناطقا باسم الهيئة العليا للمفاوضات، وسفيرا للمعارضة السورية في باريس. الدراسة والتكوينيحمل منذر ماخوس شهادة في الهندسة، وشهادة الماجستير في الكيمياء الجيولوجية عام 1969، ودرجة الدكتوراه في الكيمياء الجيولوجية والثروات المعدنية عام 1974، ودكتوراه العلوم في مجال إنتاج البترول عام 1993 من جامعة موسكو.
وهو يتقن الإنكليزية والفرنسية والروسية. الوظائف والمسؤولياتشارك في بحوث الكيمياء الجيولوجية منذ العام 1969، في منطقة الشرق الأوسط، ثم في منطقة الساحل. عمل منذر ماخوس أستاذا جامعيا في فرنسا ، ودرس في إحدى الجامعات بباريس منذ تسعينيات القرن العشرين، ويعمل أيضا مستشارا لعدة شركات نفط، وهو خبير في الاقتصاد السياسي.
كما يعد خبيرا دوليا في التنقيب وإنتاج البترول، بالإضافة لكونه خبيرا في استخدام النظائر في الصناعات البترولية. التجربة السياسيةمنذر ماخوس ناشط سياسي معارض لنظام حافظ الأسد منذ مجيئه إلى السلطة عام 1970، اضطر إلى مغادرة موطنه سوريا بسبب الملاحقة، وقاسى آلام المنافي وقضى في الجزائر وقتا طويلا، ومنها سافر إلى فرنسا لتكون ملجأه الأخير. منذ اندلاع الثورة السورية في ربيع عام 2011 ظهر منذر ماخوس ليعبر عن إيمانه بها، وقاده هذا الموقف إلى مواقع متقدمة في صفوف المعارضة السورية، فهو عضو في الكتلة الوطنية و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
وماخوس هو منسق العلاقات الخارجية في أوروبا الغربية للمجلس الوطني السوري، كما أنه عضو في لجنة (15 آذار) للتغيير الديمقراطي التي سبق أن شكلت في مايو/أيار 2011 وشارك في العديد من اجتماعات المجلس الوطني في أوروبا والعالم العربي. وعين منذر ماخوس أول سفير لائتلاف "سوريا الحرة" في باريس بعد اعتراف فرنسا به. في الأيام الأولى لاندلاع الثورة أكد ماخوس أن "الشعب السو


الجزيرة مباشر