علّقت قمة الاتحاد الأفريقي -الأحد السادس من فبراير/شباط 2022- قرار منح صفة مراقب لإسرائيل، وشكلت لجنة من 7 رؤساء دول من بينهم الجزائر لتقديم توصية لقمة الاتحاد الأفريقي، والتي تظل القضية قيد نظرها. القرار الذي تم اعتماده بالإجماع من قبل قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يشمل تعليق قرار موسى فكي بمنح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي في 22 يونيو/حزيران الماضي. ومنذ سنوات تسعى إسرائيل بشتى الوسائل والسبل للتغلغل في أفريقيا لأنها تمثل جزءا من مطامعها التي تمتد من الفرات إلى النيل.
ويمثل البحر الأحمر أهمية كبيرة للمصالح الإسرائيلية التجارية والإستراتيجية، كما تحتاج إسرائيل إلى دعم الدول الأفريقية في مواجهة الدول العربية والإسلامية. وتستغل إسرائيل تقدمها التكنولوجي لتقديم خدمات أمنية وتنموية إلى الدول الأفريقية مقابل العلاقات الدبلوماسية والدعم في الأمم المتحدة. ـ أفريقيا كانت أحد الأماكن المرشحة لاحتضان الوطن القومي لليهود وتحديدا في أوغندا، لكن وعد بلفور عام 1917 حسم القضية ليتفرغ الصهاينة للعمل على تأسيس دولتهم في فلسطين.
ـ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947: كانت جنوب أفريقيا من بين الدول التي صوتت لصالح قرار تقسيم فلسطين الذي يوصي بإنشاء دولة يهودية على أرض فلسطين وكانت ثاني دولة أفريقية تقوم بذلك إلى جانب ليبيريا. ـ 24 مايو/أيار 1948: بعد 9 أيام من إعلان دولة إسرائيل، منحت حكومة جان سموتس الجنوب أفريقية المؤيد للصهيونية بشدة اعترافا بالدولة اليهودية بحكم الأمر الواقع. ـ 18 أبريل/نيسان 1955: رفض المؤتمر الأفروآسيوي المنعقد في مدينة باندونغ بإندونيسيا مشاركة إسرائيل، ما مثل صدمة لتل أبيب وأدان أعضاؤه ممارساتها ضد الفلسطينيين.
ـ قررت إسرائيل عقب المؤتمر القيام بغزو دبلوماسي للقارة السمراء، ما أثمر عن إقامة علاقات مع جميع الدول الأفريقية جنوب الصحراء باستثناء موريتانيا والصومال والسودان. ـ عام 1956: وفق الخارجية الإسرائيلية فإن غانا كانت الد


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب