شكل الغزو الأميركي للعراق الذي تحول إلى احتلال لبلاد الرافدين ما بين 20 مارس/آذار 2003 و18 ديسمبر/كانون الأول 2011، حدثا محوريا في منطقة الشرق الأوسط كانت ذريعته امتلاكه أسلحة دمار شامل، مما أدى إلى إسقاط نظام الرئيس صدام حسين وخسائر بشرية قُدرت بمليون قتيل ومصاب وملايين المشردين. وقدمرت عملية غزو العراق ومراحل دخول قوات التحالف الغازية وبقائها بمحطات عديدة قبل سقوط بغداد وبعده. وفيما يلي أبرز هذه المحطات: أولا- ما قبل سقوط بغداد:عام 2002:– 29 يناير/كانون الثاني: الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن يصنف العراق في "محور الشر" جنبا إلى جنب مع إيران وكوريا الشمالية.

– 14 مايو/أيار: مجلس الأمن يعدل نظام العقوبات المفروضة على العراق بحيث يُسمَح بدخول أكبر للسلع المدنية، مع تشديد الرقابة على المواد العسكرية. – 12 سبتمبر/أيلول: جورج بوش يحث الأمم المتحدة على تطبيق قراراتها ضد العراق، وإلا فسيكون للولايات المتحدة حق التحرك منفردة ضده. – 11 أكتوبر/تشرين الأول 2002: الكونغرس الأميركي يجيز الحرب على العراق.

– 8 نوفمبر/تشرين الثاني: مجلس الأمن يقر بالإجماع نظاما جديدا للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، يواجه العراق بموجبه "عواقب وخيمة" إن لم يتعاون. – 18 نوفمبر/تشرين الثاني: المفتشون الأمميون يعودون لأول مرة إلى العراق بعد غياب استمر أربع سنوات. – 7 ديسمبر/كانون الأول: العراق يقدم إعلانا من 12 ألف صفحة يؤكد فيه خلوه من الأسلحة المحظورة.

– 21 ديسمبر/كانون الأول: جورج بوش يقر نشر قوات أميركية في منطقة الخليج العربي. عام 2003:– 28 يناير/كانون الثاني: جورج بوش يقول إن بلاده مستعدة لمهاجمة العراق حتى دون تفويض أممي. – 14 فبراير/شباط: تقرير لكبير المفتشين هانس بليكس يتحدث عن تقدم طفيف في تعاون العراق مع الخبراء الأمميين، ووزير خارجية فرنسا دومينيك دوفيلبان ينتقد بشدة -في خطاب شهير بمجلس الأمن- الرغبة الأميركية البريطانية في شن الحرب، ويفند المزاعم بشأن أسلحة الدمار. – 22 فبراير/شباط: هانس ب