وفي التالي أبرز الأسماء المحسوبة على فريق الصقور في إدارة ترمب: جاريد كوشنر: رجل أعمال شاب وصهر الرئيس الأميركي، تولى منصب كبير مستشاري الرئيس في 20 يناير/كانون الثاني 2017، يعد من أبرز المقربين من الرئيس ومن أبرز الداعمين لمواقفه، وقد كلفه صهره بملف السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل رغم افتقاره للخبرة الدبلوماسية. أثار كوشنر الكثير من الجدل على خلفية خضوعه للتحقيق في قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، لكن الرئيس ترمب احتفظ به ضمن فريق البيت الأبيض. إيفانكا ترمب: هي ابنة الرئيس الأميركي وأقرب أقربائه، تملك منذ بدء رئاسة والدها مكتبها في البيت الأبيض، منذ نهاية مارس/آذار 2017 أصبحت إيفانكا -عارضة الأزياء السابقة- التي يطلق عليها "الابنة الأولى" مستشارة للرئيس رسميا.

مايك بامبيو: تولى منذ بداية 2017 منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، وبقي في منصبه حتى تعيينه في 13 مارس/آذار 2018 لتولي حقيبة الخارجية. اشتهر بمواقفه المتطرفة ضد الأقليات الدينية والعرقية في الولايات المتحدة، وبينها المسلمون، كما عرف بموقفه الرافض للاتفاق النووي مع إيران. نكي هيلي: هي السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، تعد ضمن الشخصيات التي احتفظ بها ترمب في فريقه منذ تعيينها في هذا المنصب في 27 يناير/كانون الثاني 2017.

تعتبر هيلي من المدافعين الشرسين عن مواقف رئيسها تحت قبة مجلس الأمن، وقد أظهرت ذلك خلال جلسة مجلس الأمن بشأن القدس في ديسمبر/كانون الأول 2017. جون كيلي: جنرال متقاعد، التحق بإدارة ترمب بصفة وزير للأمن الداخلي في 20 يناير/كانون الثاني 2017، ثم في منصب كبير موظفي البيت الأبيض في 31 يوليو/تموز 2017 خلفا لراينس بريبوس الذي أقيل. دان كوتس: سيناتور أميركي متقاعد، تولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية في 16 مارس/آذار 2017، يعرف عنه تشدده إزاء روسيا.

ولماتيس موقف سلبي من إيران ودورها في المنطقة الذي يعتبره أخطر من دور تنظيم الدولة الإسلامية، كما يعا