عسكري سوداني، تولّى رئاسة هيئة أركان الجيش، وشغل عددا من المناصب المهمة داخل المؤسسة العسكرية. شارك في عمليات عسكرية متعددة أسهمت في تعزيز خبرته الميدانية، وكان له حضور مؤثر في المشهدين السياسي والعسكري في البلاد. في 2 أبريل/نيسان 2026، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، تعيين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا لهيئة أركان الجيش، وذلك في إطار إعادة تشكيل قيادة هيئة الأركان.
وُلد ياسر عبد الرحمن حسن العطا عام 1962 في منطقة وادي بشارة بولاية نهر النيل لعائلة مشهورة بالعمل العسكري. عمه الأكبر الرائد هاشم العطا، كان أحد زملاء الرئيس الأسبق جعفر النميري، لكنه انشق عنه وشارك في محاولة انقلابية -بالتعاون مع الحزب الشيوعي- وانتهت المحاولة بالفشل، مما أدى إلى إعدام العطا عام 1971 مع عدد من القيادات العسكرية والسياسية. انتقلت عائلة ياسر العطا من وادي بشارة إلى حوش العطا في حي بيت المال بأم درمان، حيث نشأ وسط مجتمع متنوع في أحد أعرق أحياء المدينة.
التحق العطا أوائل ثمانينيات القرن الماضي بالكلية الحربية السودانية، وكان ضمن الدفعة الـ33، وفي أثناء اختبارات القبول، روت الصحافة السودانية أنه دار حوار بينه وبين الرئيس النميري، الذي سأله عمّا إذا كان سيُقدِم على إعدامه إذا وقع انقلاب عسكري جديد كما حدث مع عمه، فكان رد العطا: "يا ريت". ورغم ذلك فتم قبوله في الكلية وتخرج فيها عام 1984 ضابطا في الجيش السوداني. حصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية من جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا في العاصمة العراقية بغداد.
التحق عام 2014 بكلية الحرب العليا وتخرج فيها بمرتبة الشرف الأولى. تدرّج العطا في المناصب العسكرية وخدم في وحدات عدة بالقوات المسلحة السودانية، منها لواء القيادة العامة، والمناطق العسكرية الشرقية والجنوبية والغربية، كما قاد الفرقة 14 مشاة وتولى عمليات مكافحة التمرد في جنوب كردفان. وبعد عودته من العراق عام 2003، تقلّد عدة مناصب، من بينها قيادة وحدة الاستطلاع، وكا




AJ+ Français